العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الوافر
الطويل
الخفيف
دعني فلست على الزمان بعاتب
ناصيف اليازجيدَعْني فلستُ على الزَّمانِ بعاتبِ
ليسَ الزَّمانُ كما علمتَ بصاحِبِ
وإذا وعدتَ النَّفسَ فيهِ براحةٍ
وعَدَتْكَ أن تُثنى بخَجْلةِ كاذبِ
كَثُرت نوائبُهُ عليَّ وإنَّما
ألفيتُ منهُ ملجأً للهاربِ
مولىً ظفرت بودِّه متباعداً
فرجوت منه وسيلةَ المتقارِبِ
وطَمِعتُ منهُ على البِعادِ بضَوئهِ
إذ تلكَ عادةُ كلِّ نجمٍ ثاقبِ
هو عِصمةُ الدَّاعي وغَوْثُ الملتجي
وكِفايةُ الرَّاجي وكَنزُ الطالبِ
في كفِهِّ البيضاءِ خمسُ أناملٍ
يدعونها في الأرضِ خمسَ سَحائِبِ
تُروي القريبَ من الجوانبِ حَولها
وتَسوقُ عارِضها لأبَعدِ جانِبِ
مولايَ إني قد دعوتكَ دَعوةً
بلسانِ قلبٍ لا لسانِ مُخاطبِ
نَقَشَ الرَّجاءُ على فُؤادي أسطُراً
أجلَى وأثبَتَ من مِدادِ الكاتِبِ
ما ضَرَّنا أن كُنتَ لست بحاضرٍ
فينا وفضلُ نَداكَ ليسَ بغائبِ
في قُبَّةِ الأفلاكِ بدرٌ واحدٌ
يكفي لضوءِ مَشارقٍ ومَغارِبِ
قُلِّدتَ سيفَ نِيابةٍ شرَّفتَهُ
حتى أريتَ النَّاسَ فضلَ النائِبِ
للسيفِ فضلٌ في المَضاءِ وإنَّما
لا يَقبَلُ الإنكارَ فضلُ الضَّارِبِ
قصائد مختارة
وذي سفه يواجهني يجهل
يعقوب التبريزي
وذي سفه يواجهني يجهل
وكنت لكل ذي جهل طبيبا
من علا الصاحب الطويل الركاب
فتيان الشاغوري
مِن عُلا الصاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِ
طِرفُ طَرفِ الحَسودِ باكٍ كابي
كتب الله لي البقاء مديدا
بطرس البستاني
كتبَ اللهُ لي البقاءَ مديدا
واللغاتُ الحسان تهوى الخلودا
أقول وزادني جزعا وغيظا
أبو الأسود الدؤلي
أَقولُ وَزادَني جَزَعاً وَغيظاً
أَزالَ اللَهُ مُلكَ بَني زيادِ
أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد
ابن زيدون
أَجَل إِنَّ لَيلى حَيثُ أَحياؤُها الأُسدُ
مَهاةٌ حَمَتها في مَراتِعِها أُسدُ
بسنا مولد الخديوي سعيد
صالح مجدي بك
بِسنا مَولد الخديويْ سَعيدِ
صاحب الطالع المُنيف السَعيدِ