العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الكامل
دعاهم مزوني فجاؤوا كأنهم
الفرزدقدَعاهُم مَزونِيٌّ فَجاؤوا كَأَنَّهُم
بِجَنبَيهِ شاءٌ تابِعٌ كُلَّ ناعِقِ
لَقوا يَومَ عَقرِ بابِلٍ حينَ أَقبَلوا
سُيوفاً تُشَظّي جُمجُماتِ المَفارِقِ
وَلَيتَ الَّذي وَلّاكَ يَومَ وَلَيتَهُ
وَلايَةَ وافٍ بِالأَمانَةَ صادِقِ
لَهُ حينَ أَلقى بِالمَقاليدِ وَالعُرى
أَتَتكَ مَعَ الأَيّامِ ذاتِ الشَقاشِقِ
وَما حَلَبَ المِصرَينِ مِثلَكَ حالِبٌ
وَلا ضَمَّها مِمَّن جَنا في الحَقائِقِ
وَلَكِن غَلَبتَ الناسَ أَن تَتبَعَ الهَوى
وَفاءً يَروقُ العَينَ مِن كُلِّ رائِقِ
وَأَدرَكتَ مَن قَد كانَ قَبلَكَ عامِلاً
بِضِعفَينِ مِمّا قَد جَبى غَيرَ راهِقِ
خَراجُ مَوانيذٍ عَلَيهِم كَثيرَةٌ
تُشَدُّ لَها أَيديهِمُ بِالعَوائِقِ
إِذا غَطَفانُ راهَنَت يَومَ حَلبَةٍ
إِلى المَجدِ نادَوا مِنهُمُ كَلَّ سابِقِ
لِيَجزِيَ عَنهُم مِنهُمُ كُلَّ مُصعَبٍ
مِنَ الغادِياتِ الرائِحاتِ السَوابِقِ
وَمَنَّ عَلى عُليا تَميمٍ إِلى الَّذي
لَها فَوقَ أَعناقٍ طِوالِ الزَرانِقِ
قصائد مختارة
قل لبو طالب الوادي من البطل ملعوب
حسن الكاف قل لبو طالب الوادي من البطل ملعوب والفتن كيرها في غالب القطر مشبوب
أيا نخلةً
نادر حداد أيا نخلةً في البعد ترنو بعزةٍ بعيدًا عن الأوطان، في عالم السهلِ
وجموع أسعد اذ تقض رؤوسهم
عمارة بن عقيل وجموع أسعد اذ تقض رؤوسهم بيض يطير لوقعهن شرار
اذا الله أولانى اقتدارا على امرئ
إبراهيم مرزوق اذا الله أولانى اقتدارا على امرئ أساء جعلت العفو شكر الما أولى
أهلا بهن أهلة وكواكبا
ابن الأبار البلنسي أهْلاً بِهِنّ أهِلَّةً وكَواكبا زَحَفت هِلالٌ دونَهنّ مواكِبا
هاتيك نيسابور أشرف خطة
الأبيوردي هاتَيكَ نَيسابورُ أَشرَفُ خُطَّةٍ بُنيتْ بِمُعتَلِجِ الفَضاءِ الواسِعِ