العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الخفيف
الكامل
المجتث
دع الخمر نصح أخ إنها
جبران خليل جبراندَعِ الخَمْرَ نُصْحُ أَخٍ إِنَّهَا
لَتُوهِي القلوبَ وَترْدِي النَّهى
وَحَيْثُ وَجَدْتَ دَمَاراً وَبُؤْساً
وَلَمْ تَدرِ مَأْتَاهُما ظُنَّهَا
أَما هِيَ تِلْكَ الَّتِي خَرَّبَتْ
بُيُوتاً بِتَقْويضِهَا رُكْنَهَا
أَما هِيَ تِلْكَ الَّتِي ضَعْضَعَتْ
شُعُوباً وَدَكَّتْ بِهَا مُدْنَهَا
وَكُلُّ المُرَبِّينَ مِنْ كُلِّ جِيـ
ـلٍ وَكُلُّ النَّبِيِّينَ عَنْهَا نَهى
وكلُّ أُولِي العزْمِ قَدْ سَبَّهَا
وَمَا فِي أُولِي الحَزمِ منْ سَنَّهَا
عَلَيْهَا حُمَاةَ الحِجَى غَارَة
فَخَيْرُ أُولِي الفَتْحِ مَنْ شَنَّهَا
وَأَلقوا دِرَاكاً بِكَاسَاتِهَا
تُهَاضُ وَلا تَعْصِمُوا دِنَّهَا
طَلاقاً لِشَمْطَاءَ تُوهِي القُوَى
وَتُثْكِلُ أُمًّ الوَحِيدِ ابْنَهَا
عَجيبٌ تَزَايَدَ عُشَّاقُهَا
بِقَدْرِ اسْتِطَالَتِهِمْ سِنَّها
طَلاقاً بَتَاتاً بِلا رَجْعَةٍ
وَحَسْبُ امرِيءٍ جِنَّةً جِنَّها
وَلا تَقْبَلوا تُرَّهَاتِ غُوَاةٍ
تَرى سُوءهَا وَتَرَى حُسْنَهَا
تُعَظِّمُ عَنْ سَفَهٍ نَفْعَها
وَتَرْفَعُ مِنْ ضَعَةٍ شَأْنَهَا
أَلَيْسَ لِوَفْرَةٍ أَرْزَائِهَا
تَجَوَّزَ خَالِقُهَا لَعْنَهَا
فَيَا فِتْيَةَ الخَيْرِ يَا خَيْرَ مَنْ
تُقِيمُ بِهِمْ أُمَّةٌ وَزْنَهَا
لِمِصْرَ بِكُمْ حُسْنُ ظَنٍّ إِذَا
عَفَفْتُمْ فَلا تُخْلِفُوا ظَنَّها
قصائد مختارة
وليلة بت تجلو لي حنادسها
أبو بحر الخطي
ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا
مُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ
يا حسنها من أربع وديار
لسان الدين بن الخطيب
يا حُسْنَها منْ أرْبُعٍ ودِيارِ
أضْحَتْ لباغي الأمْنِ دارَ قَرارِ
حتى بكوا طيور السما ولان الصفا
إبراهيم الحوراني
حتى بكوا طيور السما ولان الصفا
وزاد نهر الدمع عانهر الصفا
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
الأبيوردي
يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ
يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
والشمس من بين الأرائك قد حكت
القاضي الفاضل
وَالشَمسُ مِن بَينِ الأَرائِكِ قَد حَكَت
سَيفاً صَقيلا في يَدٍ رَعشاءَ
دقاق قمح مليح
ابن الوردي
دقاقُ قمحٍ مليحٍ
للبدرِ يدعو علامَهْ