العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
منهوك المنسرح
البسيط
درست ربوعهم وإن هواهم
محيي الدين بن عربيدَرَسَت رُبوعُهُمُ وَإِنَّ هَواهُمُ
أَبَداً جَديدٌ بِالحَشا ما يَدرُسُ
هَذي طُلولُهُمُ وَهَذي الأَدمُعُ
وَلِذِكرِهِم أَبَداً تَذوبُ الأَنفُسُ
نادَيتُ خَلفَ رِكابِهِم مِن حُبِّهِم
يا مَن غِناهُ الحُسنُ ها أَنا مُفلِسُ
مَرَّغتُ خَدّي رِقَّةً وَصَبابَةً
فِبِحَقِّ حَقِّ هَواكُمُ لا تُؤيسوا
مَن ظَلَّ في عَبَراتِهِ غَرِقاً وَفي
نارِ الأَسى حَرِقاً وَلا يَتَنَفَّسُ
يا موقِدَ النارِ الرُوَيدا هذِهِ
نارُ الصَبابَةِ شَأنَكُم فَلتَقبِسوا
قصائد مختارة
إذا ما اتقى الله امرؤ وأطاعه
زياد الأعجم
إِذا ما اتَّقى اللَّهَ اِمرؤٌ وَأَطاعَهُ
فَلَيسَ بِهِ بَأسٌ وإِن كانَ مِن جَرمِ
نذوب ولكننا لانتوب
أبو الفتح البستي
نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ
وما غابَ من عُمرِنا لا يَؤوبُ
عاضت بوصل صدا
ابن عبد ربه
عاضَتْ بِوَصْلٍ صَدَّا
تُريدُ قَتْلي عَمْدا
على مرمى قمر
سوزان عليوان
1
حامل مدينة
خمرة الآلهة
علي محمود طه
هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي
سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها
لا تجزعن لمكروه تصاب به
أبو زيد الفازازي
لا تجزَعنَّ لمكروه تصابُ بهِ
فقد يُؤدِيكَ نحو الصّحة المرضُ