العودة للتصفح

دببت على العصا فكأن منها

اسماعيل سري الدهشان
دببت على العصا فكأن منها
تدق على الثرى صوت النذير
وإني إذ مشيت على ثلاثٍ
أهابُ الخطو كالرجل الضرير
لأكرم لي التمطي في فراشي
سواء في السرير أو الحصير
أطالع صفحة وأفوت أخرى
تحدثني كأن معي سيري
أكن فلا الشماتة من عدوي
ولا تلك الأسافة من نصيري
ولا الأطفال يجتنبون سبلي
ويبدون التحسر في مسيري
فليس أذل للكبراء نفساً
سوى أسف الصغير على الكبير
قصائد حكمة الوافر حرف ر