العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الخفيف
دارت عليك الاقداح
أبو الحسن الششتريدارَت عليك الاقْداح
بِرَوحٍ ورَاحْ
فعجْ على الْخَمَّار
بخلع العذار
تُنْصِر سنا الأنْوار
إِذا ما تُدار
وعالَمُ الأسْرارْ
يَلُحْ لَكَ جِهَارْ
والرَّاح روحُ الأرواح
ما فيها جُناحْ
دارَت عليْكَ الأقْداح
برَوحْ ورَاح
جمالها مشهورْ
في الدِّين القديم
لاَحت ولاَحَ النُّور
في اللَّيل البهيمْ
ودُكَّ مِنْها الطُّور
لموسى الكليم
وحين الْقى الألْواح
بالمكتوم باحْ
دارَت عليك الأقداح
برَوْح وراح
جاءت بأنس النَّفْس
والسِّحْرِ الحلال
نزِّهَت عن جِنْس
جَلَّت عن مثال
وأشْرَقَت كالشَّمس
في أفِقْ الجمال
وبَشَّرت بالأفْراح
لأَهْلِ الفلاح
دارَت عليْكَ الاقْداح
بِرَوْحٍ وراحْ
يا كلَّ كلِّ الكل
جُدْ لِي بِرِضاكْ
إِنْ لم تكُنِ لي مَن لي
محْبوب سِواك
وإِنَّ يَوْمَ الْهَول
قصْدي أنْ أراك
شَوْقي إِليْك الْمِفْتَاح
لِبَابِ الفلاح
دارَت عليك الأقداح
بِرَوح وراح
بالهاشمي المختار
الهادِي الرسول
أرْجُو قَضا الأوْتارْ
ونَيْلَ القَبُول
والعفوَ عن الأوزار
في اليوم الْمَهُول
فَفي هذه الأمداح
نَشْرُ المسْكِ فاحْ
دارَت عليْكَ الأقداح
بِروْح وراح
قصائد مختارة
وضعت سلاح الصبر عنه فما له
محمود قابادو
وَضعتُ سِلاحَ الصبرِ عنه فما له
يُحرّقُ أَحشائي وهنَّ مَنازِله
روح الروح واذكر لي اخلائي
أبو الهدى الصيادي
روّح الروح واذكر لي اخلائي
وداو بالله يا حادي الحمى دائي
يا علي ماتوا اللي مانباهم يموتون
ابن طاهر
يا علي ماتوا اللي مانباهم يموتون
ماتوا اللي بقاهم ميت الدين يحيون
علي جرى دما دمعى حزينا
عبد الحليم المصري
عليَّ جرى دما دمعى حزينا
وفيَّ تعلَّم الطيرُ الأنينا
أسجايا كما ترق المدامه
ابن خفاجه
أَسَجايا كَما تَرِقُّ المُدامَه
وَعَطايا كَما تُريقُ الغَمامَه
النهر
رياض الصالح الحسين
و نحن أيضًا –عرّفته بنفسي
نسفّ حبوب العدس في الليالي المقمرة