العودة للتصفح

دار ريا يا حسنها دار ريا

عبد الغني النابلسي
دار ريّا يا حسنها دار ريّا
ساقت البسط والسرور إليا
قم بنا نغتنم أويقات أنس
عندها ثَمَّ بكرة وعشيا
واخبر القوم بالذي هو فيها
من تجل يُعيد من مات حيا
ثم نادي بين الأحبة عني
في اتّباعي وقل لقلبك هيا
هذه حضرة الهوى والتصابي
تنبت الرشد والضمان عليا
دار محبوبة القلوب تجلت
فرأينا للعشق أمراً جليا
تقذف الروح من مكان خفيٍّ
لا ترى مثله مقاماً حفيا
كان موسى بها الكليم وعيسى
ناطق المهد حين كان صبيا
وهي ريّا كما تسمت رأينا
ماءها ترتوي به الروح ريا
عشقتها رجالنا في سواها
فإذا أسفرت محتهم سويا
كل من جاءها تبدت عليه
بنقاب السوى فكان نجيا
حيث لم يدر وهي تدري ولكن
ستر الكون أمرها المقضيا
عش نديمي في ظلها كيف كانت
وترقى بها المقام العليا
وتأدب فإنها فيك جلت
عنك تبديك آمراً ونَهِيّا
وهواها بها يسوق إليها
والسوى يقذف المكان القصيا
قصائد دينية الخفيف حرف ي

قصائد مختارة

بركان الحمام

عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.) تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.

أرى الناس قد أغروا ببغى وغيبة

ظافر الحداد
الطويل
أرى الناس قد أغْروا ببَغْىٍ وغِيبةٍ وقَدْحٍ ما مَيَّزَ الأمر عاقلُ

لذوي الجدال إذا غدوا لجدالهم

ابن الرومي
الكامل
لذوي الجدال إذا غدوا لجدالهم حججٌ تَضِلَ عن الهدى وتجورُ

رذال قوم أباحوا لومهم شرفي

كشاجم
البسيط
أَرْذَالٌ قَوْمٍ أَبَاحُوا لَوْمَهُمْ شَرِفِي وَقَدْ يَنَالُ مِنَ الأَشْرَافِ أَوْضَاعُ

أعرض عن الثور مصبوغا أطايبه

أبو العلاء المعري
البسيط
أَعرِض عَنِ الثَورِ مَصبوغاً أَطايِبُهُ بِالزُعفُرانِ إِلى ثَورٍ مِنَ الأَقِطِ

إن النصارى واليهود معاشر

البوصيري
الكامل
إنَّ النَّصَارَى واليَهودَ مَعاشِرٌ جُبِلوا على التَّحْرِيفِ والتبْدِيلِ