العودة للتصفح
الرجز
البسيط
الطويل
البسيط
البسيط
الوافر
خواطر الوداع الأولى
معز بخيتإنى أسحب أقدامى
من تحت بساطك أرتحلُ ..
و أقول وداعاً قد سبقت
حزنى من بعدُ ومن قبلُ
نظرات صرت أُخبؤها
برموش الطرف المنهطلُ
أغلقت منابرك الأولى
خلف الأوهام و لا أملُ
الآن أُبارح أحلاماً
حمَلَتها فى شغف مُقَلُ
و أخذت عصاتى و رجعت
وعدك من حبى ينفصلُ
و أقول عساك تتابعنى
كلمات تصلُ و ما و صلوا
أحبابى بالوجد الراوى
آفاقى تيهاً يشتعلُ
أنا لست اكذب أنفاسى
إن سابق عينيك الوجلُ
سأمزق لحظاتٍ حُبلى
بحنين سكبته القبلُ
لا وصلك صار يؤرقنى
لا بعدك قد همس الوصلُ
لا أنت كما كنت سماحاً
لا القلب بصدرك ينتقلُ
لمدى الاحساس بما أحوى
أو شوق أصبح يُختزلُ
أهواك و قد كنتُ قديماً
أخشى أقداراً تقتتلُ
للقائى فى الزمن النائى
ببيوت أغرقها السيلُ
إنى لا أملك أقدارى
لا أملكُ فى شمسك ِظلُ
لكنى املك احساساً
عذباً كالورد به طلُ
وجهى من بعدك مهترىء
من رمل جفائك يغتسلُ
بسمائك قد أزف فراقٌ
قد عشت بحسه أنفعلُ
و دماء فارقها الوله
و ديار ليست تكتملُ
لن اطرق الاّك نهاراً
إن عشش فى سقفى ليلُ
و أنا متكىءٌ فى صمتٍ
أتعلم سجعك أرتجلُ
الّمنى هجرك فى بلد
يقصدها الصمت و لا مَلَلُ
الآن سأختم كلماتى
لا أسفٌ يبدو لا خجلُ
هذى الأيام سأدفنها
لكن بالذكرى احتفِلُ
قصائد مختارة
وترتمي بالصخر زجلا زاجلا
أبو النجم العجلي
وَتَرتَمي بِالصَخرِ زَجلاً زاجِلا
مُعَجرَماتٍ بُزَّلاً سَغابِلا
وافى رحابك من ذابت مرائره
حنا الأسعد
وافى رحابكَ من ذابت مرائرُه
شوقاً وهجرك لا تحلو مرائرهُ
لئن حجبوا عني أبا الفضل ضلة
ابن الرومي
لئن حجبوا عنِّي أبا الفضل ضَلَّةً
لما حجبوا عني به لا عجَ الوَجْدِ
فضل الراح أنها لذة المشرب
ابن الرومي
فَضَّلَ الراح أنها لذَّة المَش
رب عند الظمآن والريَّانِ
من الجآذر في زي الأعاريب
المتنبي
مَنِ الجَآذِرُ في زِيِّ الأَعاريبِ
حُمرَ الحُلى وَالمَطايا وَالجَلابيبِ
حبيبي لا يزور ولا يزار
يحيى اليزيدي
حبيبي لا يزورُ ولا يُزارُ
وفيه عن مواصلتي نفارُ