العودة للتصفح الطويل الوافر مجزوء الرمل
خليلي والراقي عن العرض قابل
كعب بن مشهورخَلِيلَي والراقي عَن العرض قابلٌ
لذي البَثِّ من أَشياعِهِ المُتَبَرِّمِ
قفا فاسألا الأطلال بَين أَسِلَّة ال
رداه وهضَبِ العَالَه المُتثَلِّمِ
متى العهدُ من ميلاء أو هل لهائمٍ
بميلاء ذاقَ النأيَ من مُتَلَومِ
فإن هو لم ينطق وكان جوابُهُ
بنات الصدى يا نَمنَ مِن كُلّ مَأنَمِ
قصائد مختارة
سلام على باب العمود
جريس دبيات يا حاديَ الرَّكْبِ من قانا إلى القُدُسِ مَهْلاً فتَجْمعُ بيْنَ النّفْسِ والنّفَسِ
سلامة عرضي في خفارة صارمي
محمود سامي البارودي سَلامَةُ عِرْضِي فِي خِفَارَةِ صَارِمِي وَإِنْ كَانَ مَالِي نُهْبَةً لِلْمَكَارِمِ
عليش ومسبل ذيول الحجاب
الكوكباني عَليش وامُسبِل ذيول الحِجاب بَخِلتُ حَتّى بالنَّظَر مِن بَعيد
كذا أغراه بالوعد احتيالا
سليمان البستاني كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا وغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
راح مطوي الحشا
ابن المعتز راحَ مَطوِيَّ الحَشا غَرَّ حَيّاً قَد فَرِح
هي
علي محمود طه هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ، فماذا أرابكَ في خمرِها؟