العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الطويل الخفيف الطويل
خليلي هل من رقدة أستريحها
ابن الورديخليليَّ هَلْ من رقدةٍ أستريحُها
على البيْنِ أمْ مِنْ عبرةٍ أستبيحُها
ألا أيهذا الباعثُ الكتْبَ حيلةً
ليذْكرني داراً قريباً نزوحُها
بدا كنباتِ القطرِ قَطْر نباتَها
فأخجلني إطراؤُها ومديحُها
فما روضةٌ بالحزنِ باكرَها الحيا
يمجُّ خزاماها نداهُ وشيحُها
بأطيبَ مِنْ أبياتِ نظمٍ بعثتُها
تجدِّدُ أشواقاً طوالاً شروحُها
وما فضلُ مولانا ببدْعٍ فكمْ لهُ
مآثرِ إحسانٍ جليٍّ وضوحُها
جدودُكَ أقطابُ الكلامِ ملوكُهُ
فلا عجبٌ بالمعنيين فتوحُها
لقد رُدَّ تفويفُ الكلامِ موشَّعاً
لهم مثلما رُدَّتْ ليوشَعَ يوحُها
فأيُّ زمانٍ مرَّ قطُّ ولمْ يكنْ
على غصنِ العلياءِ منكمْ صدوحُها
فأولكُمْ في الأولينَ خطيبُها
وآخركُمْ في الآخرينَ فصيحُها
فقل للذي يبغي مداها بزعمِهِ
نعمْ جسداً لكنْ يفوتُكَ روحُها
وبعدُ فلي سرٌّ إليكَ أبوحُهُ
وما كلُّ أسرارٍ عنتني أبوحُها
وذلك أني تجنبْتُ ما الورى
عليهِ منَ الدنيا التي غرَّ ريحُها
ولما تأملتُ الأمورَ وبانَ لي
بتجريبِها معتلُّها وصحيحُها
تخذْتُ مقاماً بالمقامِ مقاطعاً
لأطماعِ نفسٍ حانَ منها ضريحُها
ونزَّهْتُ نفسي منْ زحامِ الورى على
ركيٍّ بكيٍّ لا يبضُّ شحيحُها
إلى كمْ وكمْ إذلالُ نفسٍ إلى متى
فخيرٌ منَ الإذلالِ موتٌ يريحُها
سلامٌ على الدنيا فهلْ مِنْ موافقٍ
على تركِ دنيا ليسَ تبرا جروحُها
فإنْ رنَّحتْ عطفاً فلا يستميلُها
وإنْ سمحت لطفاً قلا يستميحُها
فلا تُخْلِني مِنْ دعوةٍ أُخْرويَّةٍ
عسى توبةٌ يُرضي الإلهَ نصوحُها
فأنتَ أخٌ في اللهِ يُرجى دعاؤُهُ
إذا استنصحَتْ نفسٌ فأنتَ نصيحُها
سقى عهدَ دارٍ قَدْ حللتَ سفوحَها
عهادُ سحابٍ مستهلٍّ سفوحُها
قصائد مختارة
طاب السماع وهبت النسمات
الحلاج طابَ السَماعُ وَهَبتُ النَسَماتُ وَتَواجَدَت في حانِها الساداتُ
لئن لم يمض لي حد فكم قد
صفي الدين الحلي لَئِن لَم يَمضِ لي حَدٌّ فَكَم قَد فَلَلتُ الحَدَّ في الحَربِ العَوانِ
سرى أرج النسيم ضحى عليلا
ابن الصباغ الجذامي سرى أرَجٌ النسيم ضحى عليلاً فعَلّ بنَشفه قلباً عليلا
إذا نظرت عيني فأنت الذي ترى
محيي الدين بن عربي إذا نظرت عيني فأنت الذي ترى وإن سمعت أذني فلستَ سوى سمعي
شرب الوصل دستج الهجر فاستطلق
الجاحظ شَرِبَ الوَصلُ دَستَجَ الهَجرِ فَاِستَط لَقَ بَطنُ الوِصالِ بِالاسهال
أصاب ابن سلمى خلة من صديقه
عبد الله بن الزبعرى أَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِ وَلَولا اِبنُ سِلمى لَم يَكُن لَكَ راتِقُ