العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الطويل
خليلي هبا طالما قد رقدتما
قس بن ساعدةخَليلَيَّ هُبّا طالَما قَد رَقَدتُّما
أَجِدَّكُما لا تَقضِيانِ كَراكُما
أَلَم تَعلَما أَنّي بِسِمعانَ مُفرَدٌ
وَما لِيَ فيها مِن خَليلٍ سِواكُما
أُقومُ عَلى قَبرَيكُما لَستُ بارِحاً
طِوالَ اللَيالي أَو يُجيبَ صَداكُما
جَرى المَوتُ مِجرى اللَحمِ وَالعَظمِ مِنكُما
كَأَنَّ الَّذي يِسقي العُقارَ سَقاكُما
تَحَمَّلَ مَن يَهمى العُقولَ وَغادَروا
أَخاً لَكُما أَشجاهُ ما قَد شَجاكُما
فَأَيُّ أَخٍ يَجفوا أَخاً بِعدَ مَوتِهِ
فَلَستُ الَّذي مِن بَعدِ مَوتٍ جَفاكُما
أَصُبُّ عَلى قَبرَيكُما مِن مُدامَةٍ
فَإِلّا تَنالاها تُرَوِّ جُثاكُما
أُناديكُما كَيما تُجيبا وَتَنطِقا
وَلَيسَ مُجاباً مَوتُهُ مَن دَعاكُما
كَأَنَّكُما وَالمَوتُ أَقرَبُ غايَةٍ
بِروحِيَ في قَبرَيكُما قَد أَتاكُما
قَضَيتُ بِأَنّي لا مَحالَةَ هالِكٌ
وَأَنّي سَيَعروني الَّذي قَد عَراكُما
فَلَو جُعِلَت نَفسٌ لِنَفسٍ وِقايَةً
لَجُدتُّ بِنَفسي أَن تَكونَ فِداكُما
قصائد مختارة
عليش ومسبل ذيول الحجاب
الكوكباني عَليش وامُسبِل ذيول الحِجاب بَخِلتُ حَتّى بالنَّظَر مِن بَعيد
هي
علي محمود طه هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ، فماذا أرابكَ في خمرِها؟
مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
السراج الوراق مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِي رَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِ
لو كنتم منا قريبا لخفتم
قيس بن الخطيم لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ سِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِ
لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى
عبد الغفار الأخرس لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى وأَجرى نجيعاً لمدامع أحمرا
وللموت خير للفتى من حياته
المثقب العبدي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ