العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الخفيف
الكامل
السريع
خليلي لا والله ما من ملمة
علي بن أبي طالبخَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما مِن مُلِمَّةٍ
تَدومُ عَلى حَيٍّ وَإِن هِيَ جَلَّتِ
فَإِن نَزَلَت يَوماً فَلا تَخضَعَن لَها
وَلا تُكثِرِ الشَكوى إِذا النَعلُ زَلَّتِ
فَكَم مِن كَريمٍ يُبتَلى بِنَوائِبٍ
فَصابَرَها حَتّى مَضَت وَاِضمَحَلَّتِ
وَكانَت عَلى الأَيّامِ نَفسي عَزيزَةٌ
فَلما رَأَت صَبري عَلى الذُلِ ذَلَّتِ
قصائد مختارة
أيا غاديا والدهر يغذي بلحمه
ابن الجزري
أيا غادياً والدهر يغذي بلحمه
أسير الأماني والمنية أسرع
بعثت اليكم بالزفير رسائلا
إبراهيم الطباطبائي
بعثت اليكم بالزفير رسائلا
وبالدمع منهلاً عزاليه سائلا
تهكم
قاسم حداد
التهكُّمُ اللاذعُ الذي تسفعَنا به المتاحف تاريخٌ مشحونٌ بالأراجيف. تهكمٌ فذٌّ يحزُّ كتفيَّ. فيما أقرأ الورقَ القديم في إطار الذهب. سديمُ الكذب يغمر وجهي. غبارٌ ضاربٌ في الكسل. يتعاوره الضجرُ. رأيتُ في التهكم لغةً محبوسة. في سقف الحنك وبهو الحنجرة. فيما يتماثل الطغاة في سباتهم. متأبطين الكتبَ ذاتها. بالكذب ذاته. بالغبار ذاته. والوقتُ يصبحُ خارجَ الوقت.
هتف العابثون بالسلم للسلم
أحمد زكي أبو شادي
هتف العابثون بالسلم للسلم
كأن السلام هذا الكلام
حملت خاتم فيه فصا أزرقا
ابن نباته المصري
حمّلت خاتم فيه فصًّا أزرقاً
من كثرة اللثم الذي لم أحصه
وبابلي اللحظ حلو اللمى
فتيان الشاغوري
وَبابِلِيِّ اللَحظِ حُلوِ اللَمى
في خَدِّهِ الوَردُ الَّذي لا يَحول