العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر الكامل الوافر البسيط
خليلي قل لي كيف أمسيت أنني
عبد القادر الجزائريخليلي قل لي كيف أمسيتَ أنني
تحملت حزنا منك يعيا له رضوى
لقد مرضت أرواحنا وجسومنا
لشكواكم يا ليت لا كانت الشكوى
فلا تبغِ إتلافي فما لي طاقةٌ
على الصبر يا روحي ولست له أقوى
وإني لأرجو نعمة اللَه بالشفا
عليك لتحظى بالسرور كما تهوى
قصائد مختارة
بدار الياس قد حلت فجلت
خليل اليازجي بدار الياس قد حلَّت فجلَّت فَتاةٌ قد كَساها الحسنُ بُردَه
لهوى النفوس سريرة لا تعلم
المتنبي لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
إذا ما زرت أكناف المرام
الامير منجك باشا إِذا ما زُرت أَكناف المَرام بِقونية فَبَلغها سَلامي
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ
وتتشح الشمال للابسيها
بشار بن برد وَتَتَّشِحُ الشِمالَ لِلابِسيها وَتَرعى الضَأنَ بِالبَلَدِ القَفارِ
شفيت نفسي وقومي من سراتهم
عدي بن ربيعة شَفَيتُ نَفسي وَقَومي مِن سَراتِهِم الصِعابِ وَوادي حارَبي ماسِ