العودة للتصفح الوافر المديد الطويل السريع مجزوء الكامل
خليلي ضماني ونضوي إليكما
كعب بن مشهورخليليَّ ضُمَّاني ونِضوي إلَيكُمَا
إذا كانَ حِسي المُنحنَى تَرِدانِ
فإنَّ بِحِسي المُنحَنَى لو عَلِمتُما
غَريماً لواني الدين منذُ زَمانِ
ألا لَيتَ شِعري هَل أَسيرَنَّ ناقتي
بوَادٍ بِضَيفَيه الأَراك يَمان
يَمُجُّ النَّدى مِن بَعدِما وَقَد الحَصَى
شِعَابٌ لَهُ مَولِيَّةٌ ومَحَانِ
مَرَرتُ عَلَيه والمناسِمُ تَحتَسي
بِهِ وسِمَاطا سيلِهِ غلِلانِ
وهل أَرَينَّ اللَّحيَ يَبدُو كأنَّهُ
مِنَ البُعدِ سَيقَا غايَةٍ نِزقَانِ
رآك خليلاك اللَّذانِ تَقَادَمَت
عُهُودُهُما يَوماً فَمَا عَرَفَاني
فقالا ألا كُنَّا نَخَالُك مَرَّةً
صَديقاً فَلَمَّا شَبَّها نَسيَاني
فقُلتُ أنا الشَّخصُ الَّذي تَشدوَانِه
ولكنَّ مرَّ الدَهر ذُو حَدَثانِ
خَليليَّ عن أيِّ الَّذي كان بَيننا
من الودّ أو باقي الهَوى تَسَلاني
فما حُبُّ أُمِّ العَمرِ إلا سجيةٌ
بَراني عليها اللَه حين براني
طَوَاني على بَذلٍ لها ومَوَدَّةٍ
أَجَل وأَنوفُ الكاشِحينَ عَوَانِ
خَليلانِ أَمَّا أُمُّ عَمروٍ فَمِنهُما
وَأَمَّا عن الأُخرى فلا تَسلاني
قصائد مختارة
طلبنا بالرضاب بني زهير
خالد بن الوليد طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال
إكبري عشرين عاماً
نزار قباني إكبري عشرين عاماً.. ثم عودي.. إن هذا الحب لا يرضي ضميري
والهوى لا خفت عاذلتي
الوأواء الدمشقي والهَوى لا خِفْتُ عاذِلَتي في هَوى مَنْ جَلَّ عن صِفَتي
يقر لعيني أن أرى لمكانه
حليمة الحضرية يَقِرُّ لِعَيْنِي أَنْ أَرَى لِمَكانِهِ ذُرَى عَقَداتِ الْأَجْرَعِ الْمُتَفاوِدِ
كم حسرات لي وكم وجد
بديع الزمان الهمذاني كم حسرات لي وكم وجد ليست على غور ولا نجدِ
حضر الحبيب
ابن سناء الملك حضر الحبيبُ وأَنتَ أَشْـ ـهى للفؤادِ منَ الحبيبِ