العودة للتصفح البسيط الطويل السريع السريع
خليل نظمك دعا
الياس فياضخليل نظمكَ دعا
نظمي فلبَّى طَيعا
من بعد ما عصاني
وما بذا الميدانِ
أطمَعُ ان أجري معك
لكن أَردتُ أَتبعَك
إلى طريقٍ ما جرى
قبلُ عليها الشعرا
تكونُ فيها الاوَّلا
لنا تخطُّ السُبُلا
فقد تولى الهرَمُ
شعرَ الأُلى تقدَّموا
وإن يكونوا السُبَّقا
إلى نظامٍ اشرقا
في ليلِ تلك الحُقَبِ
إشراق نور الشُهبِ
فأطرَبوا وأعجبوا
وأبدعوا وأغربوا
وما مُرادي أن أجول
بوصفهم فذا يطول
لكن أردتُ أن أقول
إِنَّ الفتى طبعاً يميل
إلى الجديدِ والملا
مِن امرءِ القيسِ إلى
ذا العصرِ لم يُجدِّدوا
نظماً ولكن قلَّدوا
مَن قبلَهم كأنما
شريعةُ من السما
لا تقبلُ التبديلا
أو أَنَّ ذي العقولا
قد اعتراها المحلُ
حتى غدا لا يحلو
لها سوى التقليدِ
كالوكلِ البليدِ
فقد مضى الاعرابُ
وكرَّت الاحقابُ
وبُدِّلت عاداتُ
واختلفت أوقاتُ
ولم نزل في الطَللِ
نَندبُ رسم المنزلِ
نجري مع الاظعانِ
في البيد والغيطانِ
نسأَلُ في وادي النقا
متى يكونُ الملتقى
وننصبُ الخياما
ونصحبُ الانعاما
ونحنُ في عصرِ الحَضَر
عصرِ العقولِ والفِكَر
لا ظَعن نعرفُ ولا
رسماً عفا أو طللا
ولا مضاربَ لنا
ولا نياقَ عندنا
نركبها فنقطعُ
بها الفلا فنسمعُ
للجنِّ في غيطانها
ما لذَّ من أَلحانها
لكن لنا البخارُ
تُفرى به الأقطارُ
نُصبح في أصوانِ
نُمسي بام درمان
والبرق لا برقٌ بدا
من جانبِ الغَور سُدى
لكنَّهُ برقٌ مفيد
يُقرِّبُ النائي البعيد
ننطق في لبنان
نُسمَعُ في طهرانِ
قصائد مختارة
لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابت لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
فزنا بك في الغارة والخيل صيام
نظام الدين الأصفهاني فُزنا بِكِ في الغارَة وَالخَيلُ صِيام تَشفي غللاً وَأَعينُ الخَطبِ نِيام
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
تبيت أحاديث الهوى لك تفتري
عبد المحسن الصوري تبيتُ أحاديثُ الهوى لك تُفتَري فيُصبحُ عنها جانبُ الزورِ أزوَرا
أين مضاء الصارم الباتر
ابن القيسراني أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِر من لحظاتِ الفاتن الفاتِر
هل تعرف الدار عفا رسمها
حسان بن ثابت هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمَها بَعدَكَ صَوبُ المُسبِلِ الهاطِلِ