العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الكامل البسيط
خليفة الملك ترى عنده
ابن حمديسخليفةُ الملك ترى عنده
خليفةَ الشمس تجلّي الظُّلَمْ
ذابلةٌ في الصُّفرِ مركوزَةٌ
لها من النّار سِنانٌ خذِم
تُبْدي من الشمع قراً مُدْمَجاً
لولا نُخاعُ القُطْنِ لم يَسْتقمْ
فجسمها من ذهبٍ جامدٍ
يُذيبُهُ روحٌ له مُضْطَرِم
تَقْطفُ من هامتها فَضْلَةً
قطفكَ بالمقراض رأسَ القلم
فنورها من ذاك مُسْتَأنَفٌ
كأنّهُ الصحّةُ بعْدَ السّقَم
يأكلها وهيَ غذاءٌ له
منها لسانٌ وهوَ في غَيرِ فم
كأنّها راقصةٌ بيننا
لم تنتقلْ في الرّقص منها قدم
قائمةٌ في مَلبَسٍ أصْفَرٍ
قد حرّكتْ منه لنا فَرْدَ كُم
قصائد مختارة
وراضي القلب غضبان اللسان
صريع الغواني وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ لَهُ خُلقانِ ما يَتَشابَهانِ
لعمري إن الكميت على الوجا
يزيد بن الطثرية لَعَمري إِنَّ الكُمَيتَ عَلى الوَجا وَسيري خَمساً بَعدَ خَمسٍ مُكَمَّلِ
ما بعد قربك للآمال منتزح
السراج الوراق مَا بَعْدَ قُرْبِكَ لِلآمَالِ مُنْتَزَحُ ولا علَى الدَّهْرِ بَعْدَ اليَوْمِ مُقْتَرَحُ
إن الخضيب أقل ما يبلى به
الشريف العقيلي إِنَّ الخَضيبَ أَقَلُّ ما يُبلى بِهِ أَلّا يَزالُ مُسَوَّدَ الأَطرافِ
طيف وساجعة ودن قوافي
عفاف عطاالله طيفٌ وساجعةٌ ودنّ قوافي وثمالةٌ من صوتكَ الشّفافِ
حسبي نفارك عذرا من تجافيك
ابن النقيب حسبي نفارك عُذْراً من تجافيكِ يا ظَبْية بجميع الناس أفْديكِ