العودة للتصفح المنسرح الكامل الطويل
خلق شف فالنسيم كثيف
حيدر الحليخُلقٌ شفَّ فالنسيمُ كثيفٌ
عنده إن قرنتَ فيه النَسيما
لأخي شيمةٍ تعلَّم منها
الغيثُ أن يستهلَّ لا أن يدوما
قد حواها من معشرٍ ورَّثوها
منه مَن كانَ مثَلهم مُستقيما
فهي في اللطفِ أوَّلاً وأخيراً
شَرَعٌ تفضلُ العرارَ شميما
وكأَنَّ القديمَ كانَ حديثاً
وكأَنَّ الحديثَ كانَ قديما
قصائد مختارة
بين لماه وحمرة الخد
العفيف التلمساني بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ
قصائدي في مهب العشق قافلة
جاسم الصحيح قصائدي في مهب العشق قافلة من الجنائز أنعاها و تنعاني
كثرت فتوح أميرنا وتتابعت
ابن الرومي كثُرَتْ فتوحُ أميرِنا وتتابعتْ فجزاهُ ربُّ الناسِ دارَ كرامتِهْ
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت
عوف بن الأحوص ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه