العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الكامل
خفت منك مستهاما كئيبا
ابن النقيبخفّتْ منك مُسْتهاماً كئيبا
هائماً ذاهلاً مشوقاً طروبا
واستقلتْ بدارها عنك دَلاًّ
وصدوداً وجفوةً وقُطوبا
فاقْضِ من لوعة الغرام زفيراً
واقْضِ من أنّةِ الفراق نحيبا
ليت شعري ما كان ذنبُك للأيا
م حتى رأيت منها عجيبا
غادرتك الصروف ولهانَ باكٍ
تندب الإِلفَ في الطلول كئيبا
قصائد مختارة
ورب كلام قد جرى من ممازح
هدبة بن الخشرم
وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ
فَساقَ إِلَيهِ سَهمَ حَتفٍ فَعَجَّلا
إن قيسا وإن تقنع شيبا
عبد الله بن معاوية
إِنَّ قَيساً وَإِن تَقَنَّعَ شَيباً
لَخَبيثُ الهَوى عَلى شَمَطِه
زائر جميل
كمال خير بك
يجلد بابي سوط الجنون
يجلد بابي
أفدي غزالا لم أنل منه سوى
مهدي الأعرجي
أفدي غزالا لم أنل منه سوى
هجر وقطع دائم وجفاء
حلانيل مصر وهو شهدو من يذق
برهان الدين القيراطي
حلانيل مصٍر وهو شهدو من يذق
حلاوته يوما من الناس يشهد
قل للنوائب قد أصبت المقتلا
الشريف المرتضى
قُل للنّوائب قد أصبتِ المقتلا
وسقيتِنا فيما جنيتِ الحنظلا