العودة للتصفح
الطويل
السريع
الطويل
الطويل
الوافر
الطويل
خطبتك بعلا للزواج إمارة
عمر الأنسيخَطَبتكَ بَعلاً لِلزَواج إِمارة
أَمسى علاها عَن سِواك مَصونا
وَبك المَعالي قَد تَحلّى جيدها
إِذ كُنت عقداً لِلعَلاء ثَمينا
وافت عَلى طَوع لِذَلِكَ لَم تَكُن
تَأبى عُلاك وَلا تعدّك دونا
لَو أَنَّها خَطبت سِواك لَأَصبَحَت
في مَهرِها عِندَ الوَليّ رَهينا
وَحباكَ مَولاها مَراتب عزّة
كَيما يقرّ بك الزَمان عُيونا
وَاِختارَكَ المَولى أَميراً لِلمَلا
فَعَلى المَعالي كُنتَ أَنتَ أَمينا
وَليهنك العيد السَعيد وَبَعدَهُ
بِعُلوّ مَجدك عوده يهنينا
وَاِسلم وَدُم لِيُرى لِعزّك في الوَرى
نَصرٌ عَزيزٌ لا يَزال مُبينا
ما دبّجت أَيدي الرَبيع وَأَظهَرَت
لِلرَوض مِن فنَن الغُصون فُنونا
أَو ما بَدَت زهر النُجوم فَأَشبَهَت
زهراً عَلى الأَشجار بات كَمينا
قصائد مختارة
أأمك كانت أخبرتك بطوله
عدي بن الرقاع
أَأُمَّكَ كانَت أَخبَرَتكَ بِطولِهِ
أَم أَنتَ اِمرِؤٌ لَم تَدرِ كَيفَ تَقولُ
وأنت نعم الخلق المرتجى
ابن الجياب الغرناطي
وأنت نعم الخلق المرتجى
والحمد لله على كل حال
سقى جانبي بغداد أخلاف مزنة
أبو الحسن الجرجاني
سقى جَانبي بغدادَ أخلافُ مُزنَةٍ
تُحاكي دُموعي صَوبَها وانحِدارها
ألا من لجسم بالثوية قاطن
الأبيوردي
أَلا مَن لِجسمٍ بِالثَّويَّةِ قاطِنِ
وَقَلبٍ مَعَ الرَّكبِ الحِجازيِّ ظاعِنِ
علام أردت تهجرني علاما
ابن الوردي
علامَ أردتَ تهجرني علاما
وتوقظُ بالنوى أهلاً نياما
كفى حزنا ألا أعاين بقعة
ابن داود الظاهري
كفى حزناً ألا أعاين بقعةً
من الأرض إلا زدت شوقاً إليكم