العودة للتصفح
الكامل
الوافر
المجتث
الكامل
خدعة
عبدالله البردونيمن تمنحين الضحكة الواعدة
والهزة المعطاءة الناشدة
سدى تمدين إليه اللظى
لن تستحر الكومة الخامدة
قد أصبح الجوعان يا روحه
شبعان تزدان له المائدة
ألجمرات الخضر في لمسه
تثلجت واحدة واحده
تساءلي: أين اختفى وجهه؟
كيف انطفت أعراقه الواقدة؟
وفتشي عينيه هل فيهما
حتى رماد الجذوة البائدة
من ذا تثيرين، كما تقتفي
صبية عصفورة شاردة
يداه في مجناك لكنه
ريان، يحسو قهوة باردة
وكان لا يصحو ولا يرتوي
من دفء هذي الثروة الحاشدة
عودي إلى الأمس تريه كما
كان اجتداء أو منى ساهدة
أو حاولي أن تصبحي لعبة
أخرى ومدي نظرة كائدة
فالحلوة الأولى على نضجها
وخصبها كالسلعة الكاسدة
فكيف والأخرى غداً عنده
أولى فيا للخدعة الخالدة!
ماذا تقولين أكل الذي
يبني وتبنين بلا قاعدة
مايو سنة 1965م
قصائد مختارة
قم فانتشِطها حسبها أن تعقلا
مهيار الديلمي
قم فانتشِطْها حسبُها أن تُعقَلا
ودَعْ لها أيديَها والأرجُلا
لقد علمت هذيل أن جاري
المشؤوم
لَقَد عَلِمَت هُذَيلٌ أَنَّ جاري
لَدى أَطرافِ غَينا مِن ثَبيرِ
ليتك معي
خالد الفيصل
يتك معي ساهر(ن) ليل الهوى كلّه
مانوم انا وانت لجل الحب سهراني
اندفاع
نزار قباني
أريدك
أعرف أني أريد المحال
وصانع للكوافي يقول
ابن الوردي
وصانعٍ للكوافي
يقولُ للبدرِ سافرْ
لما ظننت فراقهم لم أرقد
ابن المعتز
لَمّا ظَنَنتُ فِراقَهُم لَم أَرقُدِ
وَهَلَكتُ إِن صَحَّ التَظَنُّنُ أَو قَدِ