العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر الوافر الطويل
خافت من الرقباء يوم وداعي
الشاب الظريفخَافَتْ مِنَ الرُّقَباءِ يَوْمَ وِدَاعِي
لَمَّا دَعَا بِنَوَى الأَحِبَّةِ دَاعِ
قَامَتْ تُودِّعُنِي بِقَلْبٍ آمنٍ
مِمَّا أَجُنُّ وَنَاظِرٍ مُرْتاعِ
لِلَّه رَكْبٌ لَيْسَ عَهْدُ وِدَادِهمْ
عِنْدَ المُحِبِّ وَإنْ نأَى بِمُضَاعِ
مَنَحُوا النَّواظِرَ بَهْجَةً وَملاحَةً
وَجَنَتْ حُداتُهُم عَلى الأَسْماعِ
بَانُوا فَغُصْنُ البانِ فَوْقَ هَوادِجٍ
وَسَروْا بِبَدْرِ التَّمِّ تَحْتَ قِنَاعِ
كَمْ كَادَ يَقْضِي عَاشِقٌ لِفُرَاقِهِمْ
لَوْلَا الرَّجَا وَتَعَلُّقِ الأَطْمَاعِ
أَعذُولُ مِنْ عَلق الهَوَى بِي عَادةٌ
فَلَقَدْ أُمِرْتُ بِأَمْرِ غَيْرِ مُطَاعِ
أَوَ مَا كَفَاهُ نِزَاعُهُ مِمَّا بِهِ
فَأَتَيْتَهُ مِنْ عَذْلِهِ بِنَزَاعِ
قصائد مختارة
إن غاض دمعك والأحباب قد بانوا
ياقوت الرومي إن غاض دمعك والأحباب قد بانوا فكل ما تدعي زور وبهتان
خلياني أجر فضل برودي
صفي الدين الحلي خَلَياني أَجُرُّ فَضلَ بُرودي راتِعاً في رِياضِ عَينِ البُرودِ
لوعـة
عِطاف سالم أجاهدُ في الهوى نفسي . . بزرع الشوكِ في قلبي
ألا يا أيها المهدي إلينا
عوف بن دهر أَلا يا أَيُّها الْمُهْدِي إِلَيْنا رِسالَتَهُ سَيُرْجِعُها بِصُغْرِ
جعلت هديتي لكم سواكا
أبو الفتح البستي جَعلْتُ هِدِيَّتي لكُمْ سِواكاَ ولم أقصدْ به خَلْقاً سِواكا
سروا والدجى قد هم أن يرفع السجفا
شهاب الدين التلعفري سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفا وقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفى