العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الرمل
البسيط
المجتث
الطويل
حييت يا ربع الحمى بزرود
الشاب الظريفحُيِّيتَ يا رَبْعَ الحِمَى بِزَرُودِ
مِنْ مُغْرَمٍ دَنِفِ الحَشَا مَعْمُودِ
يا نُزْهَتِي الكُبْرى ومَعُدِن لذَّتِي
ومَحَلَّ أَهْلِ مَوَدَّتِي وعُهُودِي
عُوجُوا عليهِ فَلَسْتُ أُبْرِدُ غُلَّةً
حَتّى أُعَفِّر في ثَراهُ خُدُودي
لَوْ كُنْتُ إِذْ أَدْعو أُجَابُ لَقُلْتُ يا
أَيّامَ وَصْلي بالأَحِبَّةِ عُودِي
أَيّامُ ذاتِ الخالِ لَيْسَ تَخِلّ في
وَعْدٍ وَذاتِ الجيدِ ذاتِ الجُودِ
وَرَشِيقَةُ الأَعْطَافِ ذاتُ مُقبَّلٍ
يَفْتَرُّ عَنْ عَذْبِ الرّضَابِ بَرُودِ
نَادَيْتُهَا والرَّكْبُ بَيْنَ مُوَدَّعٍ
يَهْدي الجَوَى وَمُودِّعٍ مَكْمُودِ
يا ظَبْيةَ الوَعْسَاءِ ما ضَرَّ الهَوَى
لَوْ كُنْتِ مِنْ قَنْصِي وبَعْضِ صُيُودِي
قَالُوا الشَّبَابُ إِلى الغَواني شَافِعٌ
مَا لي رَجَعْتُ بِشَافِعٍ مَرْدُودِ
قَالُوا الثَّرَاءُ يَزِينُهُ فَاعْمدْ إِلى
ظِلِّ ابنِ عَبْدِ الظَّاهِرِ المَمْدُودِ
فَخَرجتُ أُظْهِرُ هِمَّتي ومحبَّتي
وَمَطِيَّتي ومَقاصِدِي وقَصِيدي
وَسَريتُ مُدَّلِجاً إِليه ومُدْلِحاً
وَالشّوْقُ يُدْني مِنْهُ كُلَّ بَعِيدِ
لا وَعْرُ أَهْلِ الشّام يُبْعِدني وَلَا ال
رَمْلُ المدِيدُ ولا اتِّسَاعُ البيدِ
حَتَّى أَنَخْتُ بِمَنْ بِهِ اتَّضَحَتْ لَنَا
طُرُقُ الهُدَى وأَدلَّةُ التَّوْحِيدِ
قصائد مختارة
يجم جموم الحسي جاش مضيقه
المرقش الأكبر
يَجِمُّ جُمُومَ الحِسْيِ جاشَ مَضِيقُهُ
وجَرَّدَهُ مِنْ تَحْتِ ذَيْلٍ وأبلج
يا رسول الله هذا
أحمد الحملاوي
يا رسول الله هذا
والدى بالحب جاك
ساع بكأس إلى ناش على طربي
ابو نواس
ساعٍ بِكَأسٍ إِلى ناشٍ عَلى طَرَبي
كِلاهُما عَجَبٌ في مَنظَرٍ عَجَبِ
الذنب ذنب طرفي
ابن الدهان
الذَنبُ ذَنبُ طَرفي
في الحُبِّ إِذا رَنا
لما جرى الوصل والايام مسعفة
أبو الهدى الصيادي
لما جرى الوصل والايام مسعفة
كانوا وكنا وكانت للزمان يد
أمعتضدا بالله دعوة آمل
المعتمد بن عباد
أمعتَضِداً بِاللَه دَعوَةَ آمِلٍ
رَجاكَ عَلى بُعدِ فَأَصبَح ذا قُربِ