العودة للتصفح

حين ناغاك روحها المستنير

محمد توفيق علي
حينَ ناغاكَ روحُها المُستَنيرُ
وَهيَ مِن رِقَّةٍ تَكادُ تَطيرُ
لِتُلاقيكَ فَوقَ عَرشِ البَهاءِ
وَتُساميكَ رِفعَةً وَجَلالا
كُنتَ في ذَلِكَ المَساءِ هِلالا
حينَ سالَت فَجِسمُها الفُلُّ روحُ
وَاِنتَشَت فَهيَ بِالغَرامِ تَبوحُ
في حَديثٍ كَبارِدِ الصَهباءِ
زادَ لُطفاً وَرَونَقاً حينَ طالا
كُنتَ في ذَلِكَ المَساءِ هِلالا
عِندَما شَيَّدَت قُصور العَقيقِ
وَتَغَنَّت بِكُلِّ مَعنىً رَقيقِ
زينَةُ الشَرقِ فِتنَةُ الشُعَراءِ
مَن غَدَت أَفصَحَ الحِسان مَقالا
كُنت في ذَلِكَ المَساءِ هِلالا
قصائد عامه الخفيف