العودة للتصفح
المتقارب
الخفيف
السريع
الكامل
المتقارب
حي الوجوه الملاحا
ابن زهر الحفيدحَيِّ الوُجوهَ المِلاحا
وَحَيِّ نُجلَ العُيون
هَل في الهَوى مِن جُناحٍ
أَو في نَديمٍ وَراح
رامَ النَصوحُ صَلاحي
وَكَيفَ أَرجو صَلاحاً
بَينَ الهَوى وَالمُجونِ
أَبكى العُيونَ البَواكي
تِذكارَ أُختِ السماكِ
حَتّى حَمام الأَراكِ
بَكى بِشَجوي وَناحا
عَلى فُروعِ الغُصونِ
أَلقى إِلَيها زِمامَه
صَبٌّ يُداري غَرامَه
وَلا يُطيقُ اِكتِتامَه
غَدا بِشَوقٍ وَراحا
ما بَينَ شَتّى الظُنونِ
يا غائِباً لا يَغيبُ
أَنتَ البَعيدُ القَريبُ
كَم تَشتَكيكَ القُلوب
أَثخنتهُنَّ جِراحاً
فَاِسأَل سِهامَ الجُفونِ
يا راحِلاً لَم يودّع
رَحَلتَ بِالأُنسِ أَجمَع
وَالفَجرُ يُعطي وَيَمنَع
مَرَت عَينَيكَ الملاحا
سِحر وَما وَدَّعوني
قصائد مختارة
خذ من الناس جانبا
ابن طاهر
خذ من الناس جانبا
إن أردت المواهبا
أرى شعرات على حاجبي نبتن
ذو الإصبع العدواني
أرى شعرات على حاجبيّ نبت
ن جميعا توآما توآما
كتم الحب جهده فأزاعه
ابن نباته المصري
كتم الحبّ جهده فأزاعه
مدمع زاد قسمه فأشاعه
أصبح من ودي على حرف
ابن هندو
أَصبَحَ من وُدِّي على حَرف
من لم أخُنه قطُّ في حرفِ
بأبي هوى فارقته ولمثله
أسامة بن منقذ
بِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِه
لو كانَ يُوجدُ مثلُه خُلِق الهَوَى
بدا ضاحكا لا لأحظى بما
صردر
بدا ضاحكا لا لأحظَى بما
تُسَرُّ به النفسُ من بِشره