العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الخفيف الوافر مجزوء الوافر الطويل
حي اتحادا للنساء
جبران خليل جبرانحَيِّ اتِّحَاداً لِلنِّسَاءِ
صُنُوَّ شَتَّى الأُمَمِ
وَقَدْ تَلاقَى الشَّرْقُ والغَ
رْبُ بِهِ عَنْ أُمَمِ
وَظَلَّلَ الرَّئِيسَيْنِ فِي
هِ أَنْقَى علَمِ
فَهْوَ مِثَالٌ لِلمُفَا
دَاةِ وَبَذْلِ الهِمَمِ
لا بِالقِلَى وَلا الخصُو
مَاتِ وَلا سَفْكِ الدَّمِ
عَلَّمَنَا ذَرَائِعَ الإِقِ
دَامِ وَالتَّقَدُّمِ
وَمَا ابْتَغَى إِلاَّ المُؤَاخَ
اةَ وَرَعْي الحِرَمِ
وَأَنْ يَرُد للحقُّ لِلمُسْتَضْ
عَفِ المُهْتَضَمِ
وَأَنْ يَسِيرَ الاجتِ
مَاعُ فِي الطَّرِيقِ الأقوَمِ
مُتَّجِهاً إِلَى الكَ
مَالِ وَالصَّلاحِ العَمِمِ
أَهْلاً نَزِيلَةُ الحِمَى
ذَاتِ المَقَامِ السَّنَمِ
يَمَّمْتِ مِصْرَ فَعَلَى الرَّحْ
بِ وَخَيْرِ مَقْدَمِ
رُدِّي نَمِيرَ النِّيلِ وَاسْ
تَذْرِي بِظِلِّ الهَرَمِ
وَاسْتَصْبِحِي بِالشَّمْسِ فِي
أَشْقَى وَأَبْهَى مَوْسَمِ
وَشَاهِدِي مَا تَسْتَعِيدُ مِنْ
زُهَاهَا الأَقْدَمِ
وَاسْتَقْبِلِي فِي هَذِهِ اللَّيْ
لَةِ زَهْرَ الأَنجُمِ
مِنَ العَوَانِي المُحْصِ
نَاتِ بِالنُّهَى وَالشِّيَمِ
العَرَبِيَّاتِ الحِلَى
مِنْ خَفَرٍ وَشَمَمِ
يَجْمَعُهُنَّ الاتِّحَ
ادُ فِي نِظَامٍ مُحْكَمِ
وَالمُلْتَقَى صَرْحُ هُدَى
صَرْحُ النَّدَى وَالكَرَمِ
طِيبي بِمَا حَلَّلْتِهِ
مِن المَحَلِّ الأَكْرَمِ
وَأَنْتَ يَا زَعِيمَةَ النَّهْضَ
ةِ عِيشِي وَاسْلَمِي
وَلْيَحْيَا هَذَا الاتِّحَ
ادُ زَاهِراً وَلْيَدُمِ
قصائد مختارة
قالت لميكي سر بنا
ابراهيم ناجي قالت لميكي سِر بنا نمشي لحاجتنا الهُوَينَى
ألذ من معتق الرساطون
ابن الرومي ألذُّ من مُعَتَّقِ الرساطونِ وَقَهْوَتَيْ قُطْرُبُّلٍ وكِرْكين
ذكر الناس دار نصر لزرياب
يحيى الغزال ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا بَ وَأَهَلَّ لِنَيلِها زِريابُ
فم الإحساس أصبح في افترار
الشاذلي خزنه دار فم الإحساس أصبح في افترار فما للمدلجين وللدراري
تجلت بهجة الدهر
أحمد القوصي تَجلت بِهَجة الدَهر بِأَبهى الأنس وَالبَشَر
أذا العرش إن تبسم ثغور العرائش
ابن زاكور أَذَا الْعَرْشِ إِنْ تُبْسِمْ ثُغُورَ الْعَرَائِشِ تَجِدْنِي لِسَهْمِ الدِّينِ أَوَّلَ رَائِشِ