العودة للتصفح السريع الكامل السريع الكامل الطويل
حمدت إلهي والمحامد جمته
محيي الدين بن عربيحمدتُ إلهي والمحامد جَمّته
على كلِّ حالِ اقتداءٍ بمن بلي
لقد رُمتُ تحميد المسرَّةِ مثلما
أتى عنه في الوحي الصريحِ المنزل
فقام بحمد جاء من عندِ منعم
كذا صحَّ عنه ثم جاء بمفصل
وحمدي حمد الضرِّ لم أر غيره
وأعظمه في الدين فاصبر وأجمل
وصورته حمدي على كلِّ صورة
تكون من الله العظيمِ المفضل
ولولا حديثٌ صح عن خير مرسَل
لقلت لحى دهراً إلهي وموئلي
ولكن تسمى باسمه فاحترمته
على كلِّ إقبال بادبارِ مُقبل
رَمَتني الرزايا منه حين تَوسلي
إليه به إذ صادف الرمي مقتلي
فلو كان لي خبر بريبِ صروفه
لما كان مني ما بدا من توسلي
توليت إذ وليت قوماً أمورنا
من السنَّة المثلى وأكرم مرسل
وحكمتهم فينا فعاثوا وأفسدوا
فإن ذكروا جاؤوا بعذرٍ معلل
وقالوا لنا صبراً على ما رأيتهم
فإنّ هدى التوفيق عنا بمعزلِ
فانشدتُ لما أن سمعت كلامهم
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلِ
حبيبي رسول الله لم أنو غيره
ومنزلنا الشرعُ الذي أمرنا ولي
ألا إن سيل الجور في الأرض قد طما
فيا زمن المهدي أسرع وأقبلِ
قصائد مختارة
وليلة أضمرت من طولها
عبد المحسن الصوري ولَيلةٍ أضمَرتُ مِن طُولِها إن فَضلَت لي مُدَّةٌ عَنها
هذا ابن رزق الله فارس قد مضى
ناصيف اليازجي هذا ابنُ رزقِ اللهِ فارسُ قد مَضَى أجَلاً على تَقَوى الإلهِ وحُبِّهِ
كديت منه الوصل ثم انطفت
صلاح الدين الصفدي كديت منه الوصل ثم انطفت في ظلمةِ العارض مشكاتي
يا باني الدرج الذي أولى به
ابن الرومي يا بانيَ الدَّرجِ الذي أولَى به لو كان يعقل هَدْمُها من دارِهِ
ناديت باسمك والأوجاع تقهرني
عفاف عطاالله ناديتُ باسمك والأوجاع تقهرني والآه والدمع والأنّات .. تبديها
ومجلس أنس راق خبرا ومخبرا
ابن فركون ومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراً كروضِ الرُبَى جادَتْهُ سُحْبُ الغَمائِمِ