العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر المجتث الوافر
حماك ربي ولا قد ضرك المرض
المفتي عبداللطيف فتح اللهحَماكَ رَبّي ولا قَد ضَرَّكَ المَرضُ
فَالجَوهَرُ الفَردُ لا يُؤذي بِهِ العَرضُ
شَكَوتَ مِن مَرضٍ وَاللَّه داركهُ
بِاللُّطفِ حتّى تَلاشى ذَلِكَ المَرَضُ
لَمّا سَمِعنا وَمن ذا جاءَنا خَبرٌ
فَالكلُّ مِن كدرٍ وَاللَّهِ قَد مَرِضوا
لَكِنّهم بِاِفتِقار غبّ مَسكَنة
نَحوَ السّماءِ بِأَيدي الفَقرِ قَد نَهَضوا
تَضَرَّعوا يَملأُ الإِخلاصُ مُهجَتَهم
حَتّى أُجيبوا وَزالَ الهمُّ وَالحرضُ
وَالحَمدُ للَّهِ رَبّي قَد شَفاكَ لَنا
وَالحَمد منّا عَليهِ الدهرَ مفترضُ
وَاللَّه يَحميكَ مَحل الدّهرِ مِن عللٍ
وَمِن عَوارض مِنها النّفسُ تَنقَبِضُ
صَحيحَ جِسمٍ كَسيّاً ثَوبَ عافِيَةٍ
طَويلَ عمرٍ وَهَذا القَصدُ وَالغَرضُ
وَاللَّه يُبقيكَ يا شَمسَ الوِزارَةِ في
أَوجِ السّعادَةِ تَعلو لَيسَ تَنخَفِضُ
في حُلّةِ المَجدِ مِن أَسنى ذُرى شَرَفٍ
في دَولَةِ العِزِّ تَبقى لَيسَ تَنقَرِضُ
ما لاحَ نَجمٌ وَما بَرقٌ أَضاءَ لَنا
وَما بَدا الفَجرُ فَوقَ الأفقِ يَعترضُ
قصائد مختارة
وما كان من عثمان شيء علمته
مالك بن الريب وَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمته سِوى نَسله في عقبه حينَ أَدبرا
ذكرى لمساتنا المسروقة
غادة السمان أمتلك ذكرى لمساتنا المسروقة
أدار على الندمان كأس عقاره
عبد الغفار الأخرس أدارَ على النّدمان كأسَ عقارِهِ وحَيَّى بوَرْدِ الخَدِّ من جُلّنارِهِ
وزير الأمن مات الناس خوفا
أحمد محرم وَزيرَ الأَمنِ ماتَ الناسُ خَوفاً وَضَجَّت مِصرُ حَولَكَ بِالشِكايَهْ
قد طال منك الجفاء
مبارك بن حمد العقيلي قد طال منك الجفاء وقل مني العزاء
ذممتك أولا حتى إذا ما
دعبل الخزاعي ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا ما بَلَوتُ سِواكَ عادَ الذَمُّ حَمدا