العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
حلفت لو أني كنت في الناس سائلاً
نجيب سليمان الحدادحلفتُ لو أنّي كنتُ في الناسِ سائلاً
أدورُ وأستعطي بقارعةِ السُبُلِ
لأعطيتُها الزادَ الذي أنا جامعٌ
طعاماً لليلي ثم بتُّ بلا أكلِ
ولو كنتُ ذا حقلٍ يعيشُ بزرعهِ
لطِبتُ لها نفساً عن الزرعِ والحقلِ
ولو كنتُ ذا مالٍ بخيلاً بمالهِ
لأعطيتُها مالي وتبتُ عن البخلِ
ولو كنتُ ذا عقلٍ يعيشُ بعلمهِ
فيُـملي وكفُّ الدهرِ تكتبُ ما يُملي
لأعطيتُها العلمَ الذي هو زينتي
وأعطيتُها عقلي وعشتُ بلا عقلِ
ولو كنتُ نابليون في عزِّ نصرهِ
لأعطيتُها النصرَ الذي حزتُ بالنصلِ
ولو كنتُ مهزوماً وقد حمسَ الوغى
على فرسٍ بين الفوارسِ والرَجُلِ
لأعطيتُها المهرَ الذي أنا راكبٌ
وأسلمتُ نفسي للصوارمِ والنبلِ
ولو كنتُ يوماً مُخبراً لجريدةٍ
ونقلُ مهماتِ الأحاديثِ من شُغلي
لأعطيتُها خيرَ الذي قد نقلتُهُ
وعدتُ بباقيه على صحفِ النقلِ
ولو كنتُ مسجوناً بمرصودِ حوضِها
وقد حانَ لي يومُ الفكاكِ منَ الغُلِّ
لضاعفتُ حكمَ السجنِ إنْ رضيتْ بهِ
وأبقيتُ إنْ شاءتْ قيودي في رجلي
ولو كنتُ خواراً أخافُ منَ الرّدى
لأعطيتُها روحي ولم أخشَ من قتلي
ولو كنتُ في أهلِ كرامٍ أعزةٍ
ذوي ثروةٍ أموالُهم عددَ الرملِ
لطِبتُ لها نفساً عنِ العزِّ والغنى
وعشتُ شريداً عن دياري وعنْ أهلي
ولو كنتُ أمّاً حينَ شبَّ وليدُها
وحيداً عليها وهي فاقدةُ البعلِ
لأعطيتُها ابني تقضي فيه بما ترى
وذاقتْ مراراتِ الفراقِ أو الثكلِ
أجودُ بهذا وهي بالوصلِ لم تجدْ
عليَّ ولا شيء أقلَّ منَ الوصلِ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ