العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر الرمل المتقارب
حلفت بمعشر عسفوا المطايا
الشريف المرتضىحَلفتُ بمعشرٍ عَسَفوا المطايا
يريدون البنيّةَ من تِهامَهْ
وكلِّ مُعَرَّقٍ كالنِّسْعِ ضُمْراً
له رَتَكٌ ولا رَتَكُ النّعامَهْ
أتوا جَمْعاً وقد وقفوا جميعاً
على عَرَفات يا سُقِيَتْ مُقامَهْ
عِراصٌ مَن يزرْ منهنّ شِعباً
فقد أمِنَ الملامةَ والنّدامَهْ
وما هَرَقوه عند مِنىً يُبارِي
بجَرْيَتِهِ بها ماءَ الغمامَهْ
وأحجار قُذفن تُقىً وبِرّاً
كما قُذفتْ بإصبعها القُلامَهْ
وأقدامٌ يُطفْن على أشمٍّ
يُطِلْن وقد علقن به اِستلامَهْ
لقد فَضَل القبائلَ آلُ موسى
كما فضلتْ على العَطَبِ السَّلامَهْ
هُمُ دعموا قِبابَ المجد فينا
ولولاهمْ لكان بلا دِعامَهْ
وهمْ دأَبوا إلى طُرُقِ المعالي
وما حَفِلوا بشيءٍ من سَآمَهْ
وما أيمانُهمْ إلّا لبيضٍ
يبلّغْنَ الفتى أبداً مَرامَهْ
وسُمرٍ مثل أرْشِيَةٍ طوالٍ
يَقُدْن إلى الكَمِيِّ بها حمامَهْ
وما أموالُهمْ إلّا لجودٍ
وإلّا للحَمالةٍ والغرامَهْ
وفيهمْ عرّست وبهمْ أقامتْ
شريداتُ الشّجاعةِ والصّرامَهْ
وعَرْفُهُمُ يضوع على البرايا
كما طابتْ لناشِقها المُدامَهْ
ولولا أنّهمْ فينا لكانتْ
رباعُ العزِّ ليس بها إقامَهْ
قصائد مختارة
ألا فليجب طوعا على رغمه الندى
عبد الحليم المصري ألا فليجب طوعاً على رغمه النَّدَى دعائى فإنّى قد دعوتُ محمَّدا
ثوى في حفرة العانات يمن
أبو هلال العسكري ثَوى في حُفرَةِ العاناتِ يُمنٌ تَغَلغَلَ في المَنازِلِ وَالرِباعِ
مانيكور
نزار قباني قامت إلى قارورةٍ محمومة الرحيق
أجزتك أيها المولى بما في
محمد الشوكاني أَجزْتُكَ أَيُّها الْمَوْلى بِما فِي رِواياتِي مِنَ الْكُتُبِ الصّحاحِ
لبست في الجيد عقدا أسودا
خليل شيبوب لبِسَت في الجيدِ عِقداً أسوداً كلما أبصره القلبُ يذوب
وأروع أمجد قرظته
ابن خفاجه وَأَروَعَ أَمجَدَ قَرَّظَتهُ وَبيضُ اللَآلي لِبيضِ النُحورِ