العودة للتصفح
الكامل
مخلع البسيط
البسيط
مجزوء الكامل
حلت كبيشة بطن ذات رؤام
عبيد بن الأبرصحَلَّت كُبَيشَةُ بَطنَ ذاتِ رُؤامِ
وَعَفَت مَنازِلُها بِجَوِّ بَرامِ
أَقوَت مَعالِمُها وَغَيَّرَ رَسمَها
هوجُ الرِياحِ وَحِقبَةُ الأَيّامِ
حَتّى أَذَعنَ بِهِ وَكُلُّ مُجَلجِلٍ
حَرِقِ البَوارِقِ دائِمِ الإِرزامِ
دارٌ بِها عينُ النِعاجِ رَواتِعاً
تَعدو مَسارِبَها مَعَ الأَرآمِ
وَلَقَد تَحُلُّ بِهِ كَأَنَّ مُجاجَها
ثَغبٌ يُصَفَّقُ صَفوُهُ بِمُدامِ
يا ذا المُخَوِّفَنا بِمَقتَلِ شَيخِهِ
حُجرٍ تَمَنِّيَ صاحِبِ الأَحلامِ
لا تَبكِنا سَفَهاً وَلا ساداتِنا
وَاِجعَل بُكاءَكَ لِاِبنِ أُمِّ قَطامِ
حُجرٍ غَداةَ تَعاوَرَتهُ رِماحُنا
بِالقاعِ بَينَ صَفاصِفٍ وَإِكامِ
حَتّى خَطَرنَ بِهِ وَهُنَّ شَوارِعٌ
مِن بَينِ مُقتَصِدٍ وَآخَرَ دامِ
وَالخَيلُ عاكِفَةٌ عَلَيهِ كَأَنَّها
سُحُقُ النَخيلِ نَأَت عَنِ الجُرّامِ
مُتَبارِياتٍ في الأَعِنَّةِ قُطَّباً
يَحمِلنَ كُلَّ مُنازِلٍ قَمقامِ
سَلَفاً لِأَرعَنَ ما يَخِفُّ ضَبابُهُ
مُتَقَنِّسٍ بادي الحَديدِ لُهامِ
فيهِ الحَديدُ وَفيهِ كُلُّ مَصونَةٍ
نَبعٍ وَكُلُّ مُثَقَّفٍ وَحُسامِ
وَلَقَد قَتَلنَهُمُ وَكَم مِن سَيِّدٍ
عَكَفَت عَلَيهِ خُيولُنا وَهُمامِ
إِنّا إِذا عَضَّ الثِقافُ قَناتَنا
حالَت وَرامَت ثُمَّ خَيرَ مَرامِ
نَحمي حَقيقَتَنا وَنَمنَعُ جارَنا
وَنَلُفُّ بَينَ أَرامِلِ الأَيتامِ
وَنَسيرُ لِلحَربِ العَوانِ إِذا بَدَت
حَتّى نَلُفَّ ضِرامَها بِضِرامِ
لَمّا رَأَيتَ جُموعَ كِندَةَ أَحجَمَت
عَنّا وَكِندَةُ غَيرُ جِدِّ كِرامِ
أَزَعَمتَ أَنَّكَ سَوفَ تَأتي قَيصَراً
فَلَتَهلِكَنَّ إِذاً وَأَنتَ شَآمي
نَأبى عَلى الناسِ المَقادَةَ كُلِّهِم
حَتّى نَقودَهُمُ بِغَيرِ زِمامِ
قصائد مختارة
عج بالحمى حيث الغياض الغين
ابن الحداد الأندلسي
عُجْ بالحِمَى حيثُ الغِيَاضُ الغِيْنُ
فَعَسَى تَعِنَّ لنا مَهَاهُ العِيْنُ
يا أيها الجيل الجديد
عبد العزيز جويدة
يا أيُّها الجيلُ الجَديدْ
يا أيُّها الآتي إلينا من دُروبِ اليأسِ
واحربا من زمان سوء
بلبل الغرام الحاجري
واحَرَبا مِن زَمانِ سوءٍ
عَلَيَ قَد أَظهَرَ التَجَنّي
عاشقة مع وقف التنفيذ
غادة السمان
اقترب، شرط أن تظل حيث أنت
لا تقترب كثيراً كي لا تصير بعيداً..
يا صاحب الملك هل تسعى الى علم
عبد الحليم المصري
يا صاحبَ الملكِ هل تسعَى الى علمٍ
لو شئتَ جاءكَ يسعى وحدَه العلمُ
يا نفس أين جميل صبرك
أسامة بن منقذ
يا نفسُ أينَ جميلُ صَبْ
رِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُ