العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
الطويل
الخفيف
الرجز
حلت تماضر غربة فاحتلت
علباء بن أرقم اليشكريحَلَّتْ تُماضِرُ غَرْبَةً فَاحْتَلَّتِ
َلجاً وَأَهْلُكَ بِاللِّوى فَالْحِلَّتِ
وَكَأَنَّما فِي الْعَيْنِ حَبَّ قَرَنْفُلٍ
أَوْ سُنْبُلاً كُحِلَتْ بِهِ فَانْهَلَّتِ
زَعَمَتْ تُماضِرُ أَنَّنِي إِمَّا أَمُتْ
يَسْدُدْ أُبَيْنُوها الْأَصاغِرُ خَلَّتِي
تَرِبَتْ يَداكِ وَهَلْ رَأَيْتِ لِقَوْمِهِ
مِثْلِي عَلى يُسْرِي وَحِينَ تَعِلَّتِي
يَوْماً إِذا ما النَّائِباتُ طَرَقْنَنا
أَكْفَى بِمُعْضِلَةٍ وَإِنْ هِيَ جَلَّتِ
وَمُناخِ نازِلَةٍ كَفَيْتُ وَفارِسٍ
نَهِلَتْ قَناتِي مِنْ مَطاهُ وَعَلَّتِ
وَإِذا الْعَذارَى بِالدُّخانِ تَقَنَّعَتْ
وَاسْتَعجَلَتْ نَصْبَ الْقُدُورِ فَمَلَّتِ
دَرَّتْ بِأَرْزاقِ الْعِيالِ مَغالِقٌ
بِيَدَيَّ مِنْ قَمَعِ الْعِشارِ الجِلَّةِ
وَلَقَدْ رَأَبْتُ ثَأَى الْعَشِيرَةِ بَيْنَها
وَكَفَيْتُ جانِبَها اللَّتَيَّا وَالَّتِي
وَصَفَحْتُ عَنْ ذِي جَهْلِها وَرَفَدْتُهُ
نُصْحِي وَلَمْ تُصِبِ الْعَشِيرَةَ زَلَّتِي
وَكَفَيْتُ مَوْلايَ الْأَحَمَّ جَرِيرَتِي
وَحَبَسْتُ سائِمَتِي عَلى ذِي الْخَلَّةِ
قصائد مختارة
غمض عن العوراء تأمن عارها
ابن خاتمة الأندلسي
غَمِّضْ عن العَوراءِ تَأْمَنْ عارَها
واجْزِ اللَّئِيمَ جَزاءَ ذِي كَرَمِ
تعجل نفسي ما تشتهي
جبران خليل جبران
تُعَجِّلُ نَفْسِي مَا تَشْتَهِي
فَنُخْطِيءُ تَحْقِيقَ آرَابِهَا
فلم أنسهم يوم الخميس وكرهم
حبيب الهلالي
فَلَم أَنسَهُم يَومَ الخَميسِ وَكَرَّهُم
عَلَيهِ وَيَومَ القَصرِ إِذ حُرِسَ القَصرُ
امرأة الرصيف العائم
جريس سماوي
فوق رصيف على الماء ،
والليل مستغرق في هلامية الوقت ،
لا تطيعي هواك أيتها النف
أبو العلاء المعري
لا تُطيعي هَواكِ أَيَّتُها النَف
سُ فَنُعمى المَليكِ فينا رَبيبَه
أنا الذي تفركه حلائله
الأضبط بن قريع السعدي
أَنا الَّذِي تَفْرُكُهُ حَلائِلُهْ
أَلا فَتىً مُعَشَّقٌ أُنازِلُهْ