العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط السريع
حرمت النجح حرمانا مبينا
البحتريحُرِمتُ النُجحَ حِرماناً مُبينا
وَدافَعَ ظالِمي حيناً فَحينا
وَأَصبَحَ قَد تَعَرَّضَ دونَ حَقّي
أَخَسُّ قُضاتِكُم حَسَباً وَدينا
سَيَرضى بِالبَناتِ إِذا رَآهُ
حَصيفٌ كانَ يَطَّلِبُ البَنينا
أَرى مائَتي تَعَذَّرَ مُبتَغاها
وَكانَ الحَقُّ أَن أُعطى مِئينا
وَعُظمُ بَلِيَّتي أَلّا أَرى لي
عَلى مَكروهِ دافِعِها مُعينا
أَبا حَسَنٍ وَثَمَّ عَفافُ نَفسٍ
وَآباءٌ شَصيمُ الخائِنينا
مَتى تَهَبِ التَفَضُّلَ عَن سَماحٍ
إِذا لَم تَقسِمِ الإِنصافَ فينا
قصائد مختارة
بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدت
ابن الحداد الأندلسي بلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْ فكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّ
داريت وكنت كاتما بلبالي
شهاب الدين التلعفري داريتُ وكنتُ كاتماً بَلبالي جَهدي وكتمتُ عن وُشَاتي حالي
خفرت بسيف الغنج ذمة مغفري
ابن معتوق خَفَرَتْ بسيفِ الغُنج ذمّةَ مِغفَري وفَرَتْ برُمح القدِّ دِرعَ تصبُّري
أيا بن سعيد جزت بي غاية البر
محمد بن حازم الباهلي أَيا بنَ سَعيدٍ جُزتَ بي غايَةَ البِرِّ وَحَمَّلتَني ما لا أُطيقُ مِنَ الشُكرِ
تلد الأرض العجائب
أحمد سالم باعطب حينما تصدأ العزيمةُ يخْبو وهجُ الصِّدقِ في شموعِ الرَّغائبْ
أبا تراب دهرنا جاهل
أسامة بن منقذ أبا تُرابٍ دهرُنا جاهلٌ يَرفع للشِّبهِ ذَوِي الجهْلِ