العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
حركت عزمي حزما بعد ما سكنا
داود بن عيسى الايوبيحرَّكتُ عزميَ حَزماً بعد ما سَكنا
الى سكينةِ فكرٍ صارَ لي سَكَنا
بهِ تَحرَّيتُ أَجواءَ السلوكِ الى
معالمِ العلمِ فاستنَّنت لي السننا
في حيث لا غِيَرٌ في طَيِّها عِبَرٌ
تسرمدَ الدَّهرُ كوناً والزَّمان فَنا
فليس إلا إشاراتُ العقولِ فما
لغيرِها سَنَنٌ ترمي بها سَنَنا
هي المطايا فلا تُنجيكَ مَسهَلَةٌ
مالم تطس في تَرقّي جريها القُننا
تَخذي بأَيدٍ مِن العِرفانِ مُسرعةً
تُدني بها سَيرها المستبعدَ الشَّرنا
تَطوي اليكَ إلهَ العالمينَ رُبىً
صارَت لها من جناياتِ الهوى جُننا
خَفَّ القطينُ بها حتى اذا نظرت
لألاءَ قُدسِكَ يبدو ساطعاً قُطنا
تسيرُ فيهِ اليه وهي حامِدةٌ
بكلِّ نادٍ سناً أن تَستسِنَّ سَنا
حتى أُنيخت على بابٍ يعزِّزه
أَذِلُّ شيطانٍ نفسٍ طالما شَطنا
أَتاهُ عقلي على خوفٍ فحينَ دنا
من بَرِّ بِرٍّ بِمَن ينتابُه أَمِنا
وطوَّقتهُ أَيادي جُودِه مِنَناً
رَدَّت على نفسهِ من لُطفهِ مُنَنا
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا