العودة للتصفح
السريع
الخفيف
الخفيف
الطويل
مجزوء البسيط
الكامل
حرك الذت آلة الأسماء
عبد الغني النابلسيحرك الذت آلة الأسماءِ
فتنصَّت لطيب هذا الغناءِ
يا غناء هو الحوادث تبدو
ثم تخفى سريعة الإيحاء
هو مثل الأصوات في إيقاع
وانتظام لسامعٍ ولرائي
لمعُ برقٍ إلهامُ كلِّ وليٍّ
وحي حق لسائر الأنبياء
فتأمل كلامنا وتحقق
بالتجلي واخرج من الظلماء
فالتجلي إن قمت يوماً به لا
بك تعرف من أنت بالأضواء
هذه هذه معارف قوم
هم كتاب الله العزيز العلاء
جاء عن أحمد النبي إلينا
ثم كُنَّاهُ معشرَ الأولياء
فيه أنَّا نقوم بالشرع صدقاً
مع ما عندنا من الإصغاء
لتقادير ربنا نافذات
بالورى في سعادة أوشقاء
فاسمعوا يا عقول هذا وكفوا
عن جمود لمائكم في الإناء
واعلموا أنكم بخلق جديد
كل وقت كالبارق المترائي
أمر رب علا وجل وهذا
واحد في ظهوره والخفاء
وهو خلق لقوله كان أمر ال
لَهِ يعني مقدرات القضاء
آمنوا إن جهلتم العلم منا
أو فلا تؤمنوا هما بالسواء
عندنا ليس عندكم واستفال
في السوى لا يقاس بالإرتقاء
واحذروا تنكروا من الجهل قولا
قاله صادق من العلماء
قصائد مختارة
كم صورة في قطعة الشمع
عبد الغني النابلسي
كم صورة في قطعة الشمعِ
مفيدةٍ للفرق والجمعِ
كل يوم سعادة مستهله
ابن نباته المصري
كلّ يوم سعادة مستهله
جملة للوزير في إثر جملة
كيف ترجو بأن تساوي حسينا
صفي الدين الحلي
كَيفَ تَرجو بِأَن تُساوي حُسيناً
لَستُما في الفَخارِ أَبناءَ جِنسِ
ليت شعري أيرجع الدهر قومي
أديب التقي
لَيتَ شعري أَيُرجع الدَهر قَومي
أَينَ قَومي طالَ الغداةَ دُعائي
أير عمار أصبح اليوم
عمار ذو كبار
أَيرُ عَمّارٍ أَصبَحَ ال
يَومَ رَخواً قَدِ اِنكَسَر
يضيق بما يلقاه قلبي من البين
جميل صدقي الزهاوي
يضيق بما يلقاه قلبي من البين
فيدفعه دمعاً سخياً إلى عيني