العودة للتصفح الطويل الكامل الرجز الرجز الخفيف الطويل
حرقة
عبدالرحمن العشماويأطرقت حتى ملني الإطراق
وبكيت حتى أحمرت الأحداقُ
سامرت نجم الليل حتى غاب عن
عيني وهد عزيمتي الإرهاقُ
يأتي الظلام وتنجلي أطرافه
عنا وما للنوم فيه مذاقُ
سهر يؤرقني ففي قلبي الأسى
يغلي وفي أهدابي الحراقُ
سيان عندي ليلنا ونهارنا
فالموج في بحريهما صفاقُ
قتل وتشريد وهتك محارم
فينا وكأس الحادثات دهاقُ
أنا قصة صاغ الأنين حروفها
ولها من الالم الدفين سياقُ
أنا أيها الأحباب مسلمة لها
قلب إلى شرع الهدى تواقُ
حتى إذا انكشف الغطاء وغردت
آمالنا وبدا لنا الإشراقُ
وقف الصليب على الطريق فلا تسل
عما جناه القتل والإحراقُ
وحشية يقف الخيال أمامها
متضالا وتمجها الأذواقُ
أطفالنا ناموا على أحلامهم
وعلى لهيب القاذفات افاقوا
يبكون كلا بل بكت أعماقهم
ولقد تجود بدمعهم الأعماقُ
أوما يحركك الذي يجري لنا
أوما يثيرك جرحنا الدفاقُ
قصائد مختارة
قدومك من دار السعادة بالبشرى
صالح مجدي بك قُدومك مِن دار السَعادة بِالبُشرى بِهِ مصرك اِزدادت عَلى شُكرِها شُكرا
لم أنسه لما تبدى مقبلا
أبو المعالي الطالوي لَم أَنسَهُ لَمّا تَبَدّى مُقبِلاً نَشوان يُخجِلُ قَدُّه الأَغصانا
يا ذا الذي أكتم حبيه
علية بنت المهدي يا ذا الَّذي أَكتَمُ حُبّيهِ وَلَستُ مِن خَوفٍ أُسَمّيهِ
كالشمس من جمرة عبد شمس
مهيار الديلمي كالشمس من جمرة عبد شمسِ غضبى سخت نفسي لها بنفسي
ذاب قلبي لحادث طرقه
أبو حيان الأندلسي ذابَ قَلبي لِحادثٍ طَرَقَه حينَ قالوا ماتَ الفَتى صَدَقَه
سما بسعيد العز خير الموالد
صالح مجدي بك سَما بِسَعيد العَز خَير المَوالدِ وَهنّا بِهِ الإقبالُ أَكرمَ وَالدِ