العودة للتصفح السريع الوافر الخفيف
حرب تفاقم فيها الويل والحرب
طه الراويحرب تفاقم فيها الويل والحرب
ومنظر الأرض من أهوالها عجب
كأنما الأرض فيها بيضة شويت
فكاد يفلقها من حره اللهب
والجو معتكر تدوى قذائفه
والبر مضطرم والبحر مضطرب
وللدماء انحدار في مسايلها
كأنها من عيون الأرض تنسرب
كأنما الأرض بالآثام قد غمرت
فجاء يغسلها هذا الدم الشرب
فالجاهلية خير من حضارتكم
يا معشرا بطروا النعماء فاحتربوا
قد حرموا أشهرا لا يفزعون بها
إلى السلاح وإن أوذوا وإن غضبوا
فأشهر حرم في العام أربعة
ما إن تغير بها خيل ولا نجب
والنار تلتهم الأوصال تصهرها
كأنما هي في أتونها حطب
ويح العجائز والأطفال ويحهم
من هول موقفهم والنار تلتهب
لا ملجأ يعصم المرضى ولا وزر
ولا صديق ولا جاه ولا حسب
قصائد مختارة
سمعت فيمن مات أو من بقي
ابن حجاج سمعت فيمن مات أو من بقي بمقبلٍ بوابه أعورُ
الأرض والإنسان
فاروق جويدة عانقت بين جفونك الأزهارا ورأيت ليل العمر فيك نهارا
أناملك اللطاف وقد أمرت
خليل شيبوب أناملكِ اللطافُ وقد أُمِرَّت على المضراب أنطقتِ الجمادا
عودة المحارب
علي محمود طه اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حولي واتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّي
نفرت والظباء ذات نفار
مصطفى صادق الرافعي نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ وتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِ
حنين
عبد الحميد شكيل وكان الحنين.. سروة الروح..