العودة للتصفح
مجزوء الرجز
الخفيف
الخفيف
الكامل
الطويل
البسيط
حتى م أحاول أرقده
إلياس أبو شبكةحَتّى مَ أُحاوِلُ أَرقدُهُ
لَيلٌ يَتَمَرَّدُ أَسودُهُ
وَعيونُ غَزالي نائِمةٌ
تَضني جفني وَتسهِّدُهُ
حَلَّت معقودَ ضَفائِرها
أَبكارُ الشِعرِ وخرَّدُهُ
وَتغنَّت ترقصُ مُنشِدةً
يا لَيلُ العمرُ مَتّى غدُهُ
مَولايَ وَمن ضَلَّت عَيناه
هَواكَ فَلحظُك يرشدُهُ
فَعَلامَ وَعبدُكَ في سَقَمٍ
تُدنيهِ مِنك وَتُبعِدُهُ
فَكَأَنَّ البَدرَ رآكَ تميس
فَهامَ بَقدِّكَ يُنشدُهُ
وَهَوى يسترشفُ شهدَ لماك
فَذابَ بِثَغرِكَ عَسجدُهُ
مَولايَ إِذا أَحبَبتَ فَتىً
فَملوكُ العالَمِ تحسدُهُ
أَنَسيتَ العَبدَ ديانَته
فَاِغتاظَ المَولى سَيِّدُهُ
ديني قَد رَقَّ فَوا تَلَفي
هَل باقٍ غَيرك أَعبُدُهُ
أَبداً يَشتاقُ إِلَيكَ فَتىً
تَتَأَوَّهُ يَأساً عَوَّدُهُ
فَإِذا ما شِئتَ تزوّده
تَعبَ الدُنيا يَتَزَوَّدُهُ
قصائد مختارة
ما لي وللسعي إلى
ابن الوردي
ما لي وللسعي إلى
مَنْ في الحرامِ قَدْ غطسْ
حي بين النقا وبين المصلى
الشريف الرضي
حَيِّ بَينَ النَقا وَبَينَ المُصَلّى
وَقَفاتِ الرَكائِبِ الأَنضاءِ
لمن الأمر غيره سبحانه
مصطفى صادق الرافعي
لمن الأمرُ غيرهُ سبحانهُ
أترى المرءُ دائناً ديانهْ
تلفت مكاتيب الأنام بفعله
ابن الوردي
تَلِفَتْ مكاتيبُ الأنامِ بفعلهِ
وأبانَ عن طيشٍ وكثرةِ مَخْرَقهْ
تبدل قومي شيمة وتبدلوا
خداش العامري
تَبَدَّلَ قَومي شيمَةً وَتَبَدَّلوا
فَقُلتُ لَهُم لا يُبعِدُ اللَهُ عامِرا
يا مرهبي دون سلطان يصول به
ابن سهل الأندلسي
يا مُرهِبي دونَ سُلطانٍ يَصولُ بِهِ
وَمُخجِلي دونَ ذَنبٍ لا وَلا زَلَلِ