العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الطويل
الطويل
حتام نكتم حزننا حتاما
وضاح اليمنحتَّامَ نكتُم حُزنَنَا حَتَّامَا
وَعَلامَ نَستَبقي الدُّمُوعَ عَلامَا
إِنَّ الَّذي ِبي قَد تَفَاقَمَ واعتَلَى
وَنَمَا وَزَادَ وَأَورَثَ الأَسقَامَا
قَد أَصبَحَت أُمُّ البَنِينِ مَرِيضَةً
نَخشَى ونُشفِقُ أَن يَكُونَ حِمَامَا
يا رَبِّ مَتِّعنِي بطُولِ بَقَائِها
واجبُر بِها الأَرمَالَ والأَيتَامَا
واجبُر بِها الرَّجُلَ الغَرِيبَ بأَرضِهَا
قَد فَارَقَ الأَحوَالَ والأَعمَامَا
كَم رَاغبِينَ وَرَاهبينَ وَبُؤَّسٍ
عُصِمُوا بِقُربِ جَنَابِها إِعصَامَا
بِجَنَابِ ظَاهِرَةِ الثَّنَا مَحمُودَةٍ
لا يُستَطَاعُ كَلامُها إِعظَامَا
قصائد مختارة
أودى فنور الفرقدين ضئيل
إيليا ابو ماضي
أَودى فَنورُ الفَرقَدَينِ ضَئيلُ
وَعَلى المَنازِلِ رَهبَةٌ وَذُهولُ
شكوت إليه ما ألاقي فقال لي
الميكالي
شَكَوتُ إِلَيهِ ما أُلاقي فَقالَ لي
رُوَيداً فَفي حُكمِ الهَوى أَنتَ مُؤتَلي
ثنت الشمول من الشمائل
ابن الساعاتي
ثنت الشّمول من الشمائلْ
كالبان في ورق الغلائلْ
فلئن تكن خلقت لشربكها فقد
حفني ناصف
فلئن تكن خُلقت لشربكها فقد
خُلق السعير لأجل أن تتعذّبا
تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا
أبو الفضل الوليد
تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغا
وكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغى
هم أخذوا عني العلوم بذلة
محمد الشوكاني
هُمْ أَخَذُوا عَنِّي الْعُلُومَ بِذِلَّةٍ
فَلَمّا حَوَوْها عامَلُونِي بغِلْظَةِ