العودة للتصفح
حبيبي بس يكفي
الكوكبانيحَبيبي بس يَكفي
طَوَّلتَ في هَجري وَفي كمدي
تحامى النوم طَرفي
وَقَلَّ صَبري وانقَضى جَلَدي
لَقَد أدنيتَ حَتفي
وَنار صَدّك أَحرقت كبدي
فَراقب خالقك فيّ
يا سالِباً روحي عَن الجَسَد
أَنا مذ غبتَ عَني
كالطفل لَمّا مَعنوهُ الرضاع
تحامى النَوم جَفني
وَالصَّبر وَدّع يَوم جَدّ الوداع
وَمِن طول التَجَنّي
أمسي أُعاني سَكرات النِّزاع
تعطَّل منك كَفِّي
وَيحسبوكَ الناس طوع يَدي
فَيا ليلي الذوايب
مَنَّيتني هجرك وَأَنتَ المُنى
بِصَدري لَك مَلاعِب
قَلبي الغَضا وَالأَضلُع المُنحَنى
هَواك بَينَ التَّرايب
ما يعلَمه في الناس إِلا أَنا
أَصون حُبَّك وَأخفي
مَوتي وَلا أَشكي عَلى أَحَدِ
وَسؤلي لو تُساعِف
زيارتك في ظلمة الحُندس
تُدير خمر المَراشِف
مزاجُها من خَمرَةِ الأَكؤس
وَأَشتَمُّ السَّوالِف
وَأرشف سلافة ثغرك الألعس
وَتلوي فَوقَ عِطفي
كَفّك وَخَدّك تحته عضدي