العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط البسيط الطويل
حبذا طيف علوة حين أسرى
كمال الدين بن النبيهحَبَّذا طَيْفُ عَلْوَةٍ حِينَ أَسْرَى
مِنْ زِياراتِهِ فَفَكَّ الأَسْرَى
زارَنِي وَالصَّباحُ قَد لاحَ فِي اللَّيْ
لِ وَقَدْ لِلنَّسِيمِ الفَجْرَا
وَبَنو نَعْشَ شاخِصاتٌ إلَى القُطْ
بِ حَيارَى وَالنَّسْرُ يَقْفو الإِثْرا
وَالمَصابِيحُ أَطْفَأَتْها يَدُ الصُّبْ
حِ فَشابَتْ مَفارِقُ الرَّوْضِ ذُعْرَا
وَسَقيطُ الغَمامِ يَرْشَحُ دُرّاً
فَوْقَ أَوْراقِهِ فيُصْبِحُ دُرَّا
جادَها وابِلُ السَّماءِ رَشاشاً
فَهْيَ تَبْكِي طَوْراً وَتَضْحَكُ طَوْرَا
نَقَشَتْها أَيْدِي الرَّبيعِ فَلاَ تُزْ
هِرُ إلاّ بِيضاً وَحُمْراً وَصُفْرَا
يَتَلامَعْنَ فِي الدُّجَى كالَدَّنانِي
رِ وَيُعْطِينَ فِي الدُّجُنَّةِ عِطْرَا
وَعَلى سِرِّ سِتْرِ عَلْوَةَ بَيْتٌ
ما تَراهُ العُيونُ إلاّ شَزْرَا
ضُرِبَتْ دُونَها المَضارِبْ وَالْتَفَّ
تْ عَلَيْهِ الرِّجالُ شُعْثاً وَغُبْرَا
قصائد مختارة
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
عمران بن حطان إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها خطانا إِلى أَعدائِنا فَنَضاربُ
رمضان أشرق نوره بوليدة
صالح مجدي بك رَمَضان أَشرَق نُورُه بوليدةٍ طَلعت كَشَمس للأمير محمدِ
دعاني أميري كي أفوه بحاجتي
أبو الأسود الدؤلي دَعاني أَميري كَي أَفوهَ بِحاجَتي فَقُلتُ فَما رَدَّ الجَوابَ وَما استَمَع
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
ما هاج حزني بعد الدار والوطن
أحمد العطار ما هاج حزني بعد الدار والوطن ولا الوقوف على الآثار والدمن
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
الحطيئة جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عَلى خَيرِ ما يَجزي الرِجالَ بَغيضا