العودة للتصفح الوافر الخفيف الخفيف المتقارب المتقارب
حبذا الرقة دارا وبلد
ربيعة الرقيحَبَّذا الرِقَّةُ داراً وَبَلَد
بَلَدٌ ساكِنُهُ مِمَّن تَوَد
ما رَأَينا بَلدَةً تَعدِلُها
لا وَلا أَخبَرَنا عَنها أَحَد
إِنَّها بَرِّيَّةٌ بَحرِيَّةٌ
سورُها بَحرٌ وَسورٌ في الجدَد
تُسمَعُ الصُلصُلُ في أَشجارِها
هُدهُدَ البَرِّ وَمُكّاءً غَرِد
لَم تُضَمَّن بَلدَةٌ ما ضُمّنَت
مِن جَمالَ في قُرَيشٍ وَأَسَد
قصائد مختارة
أيا مفتي الهوى أفتيت ظلما
حنا الأسعد أيا مفتي الهوى أفتيتَ ظلما أجاز بشرعكم قطع الزِّيارَه
أريحيات صبوة ومشيب
البحتري أَريَحِيّاتُ صَبوَةٍ وَمَشيبُ مِن سَجايا الأَريبُ شَيئاً عَجيبُ
رحم الليل أعين السهاد
صلاح لبكي رحم الليل أعين السهاد ومحت كفه الشعاع المنادي
على م الصدود ولا ذنب لي
السؤالاتي على مَ الصُّدودُ ولا ذنبَ لي وفيمَ التَّجنِّي وصبرِي بَلِي
يحب المديح أبو خالد
إبراهيم بن هرمة يُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ وَيَفرَقُ مِن صِلَةِ المادِحِ
لما حكم الزمان بالتفريق
الشاب الظريف لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بِالتَّفْرِيقِ وَاسْتَبْطَنَ نادِيهِمْ ظُهُورَ النُّوقِ