العودة للتصفح الطويل المتقارب الخفيف البسيط الرمل
حبائل البر في استعطاف ذي الهيف
عمر الأنسيحَبائل البرّ في اِستعطاف ذي الهيف
بَذل اللهى دون بَذل المَدمع الذَرفِ
فَاِستَعمل الحَزم فيما أنت قاصدهُ
وَدَع أمانيك إنّ الأمر غير خفي
لو أنّ للمدمع المِهراق مَنفَعَةً
لَكانَ كُلّ مَن اِستَشفى بِذاكَ شفي
لصرّة أَشتري وَصل الحَبيب بِها
أَحبّ مَن بَيع روحي مِنهُ عَن شَغَفي
عِندي من الدَمع ما يهدى الجَميل بِهِ
لَو كانَ ذَلِكَ مَعدوداً مِن التُحفِ
لِلّه درّ اللهى بِالسحر قَد غلبت
سِحر اللواحظ ذات الغنج وَالوَطفِ
إِنّ الدَراهم مِغناطيس كُلّ رَشا
يرشى بِها كُلّ ذي عطف وَذي صَلفِ
وَفي الدَنانير إِرغام الأُسود كَما
أَنّ الظبا تَأنف التَقليد بِالخَزَفِ
لا يرحَم الأَغيد المَعشوق عاشقه
بِغَيرهنَّ وَلَو أَمسى عَلى جرفِ
ما يَنفَع الرَشأ الوسنان لَو سَهرت
عَيناك فيهِ شَقاً وَهوَ في تَرَفِ
وَما يَضرّ خليّ البال مِن كَلَف
لَو اِنَّ بَلواك قَد أفضَت إِلى التَلَفِ
لا تَشكونَّ الجَفا ما دُمت ذا سعة
فَالمال يبرئ جرحَ العاشق الدَنفِ
وَكَم بِبَذل الأَيادي نال مَأمله
مُستَعطف غُصن بان غَير مُنعطفِ
وَلا تضع بِالتَواني فُرصة سَنَحَت
ما في التَواني سِوى التَفريط وَالأَسَفِ
وَإِنَّما تَألف النَفس الَّتي شَرفت
جَمال كُلّ مَنيع لنيل ذي شَرَفِ
قَد كانَ كُلّ جَمال غَير مُبتذل
وَالآن قَد صارَ مَعدوداً مِن الحرفِ
لا خَير في الحُسن ما دامَت بضاعته
يباع جَوهرها في قيمة الصَدَفِ
إِنّي أنزّه نَفسي أَن يدنّسها
تَمويه مُختلفٍ في زيِّ مُؤتلفِ
فَإِن أَكُن بَعض آثام جَنيت فَما
أَنا إِلى غَير غَفّار بِمعترفِ
لا تَطمَعن في بَني الدُنيا بِنَيل وَفىً
فَلَيسَ في الناس خلّاً بِالوِداد يَفي
وَالناس شَطران ذو مكر وَذو حَسَدٍ
أَيّ الفَريقين تَبغي أَن يَكون صفي
قصائد مختارة
ألا أيها العضب الذي ليس نابيا
ابن الخياط أَلا أَيُّها الْعَضْبُ الَّذِِي لَيْسَ نابِياً وَلا مُغْمَداً بَلْ مُصْلَتاً فِي الْحَوادِثِ
ما البدر إلا صورة
محمد الهمشري ما البَدرُ إِلّا صورَةٌ لَكَ يا وَحيداً في البَهاء
كل من رام في الوجود اتصالا
محيي الدين بن عربي كل من رام في الوجودِ اتصالا بوجودي قد رام أمراً مُحالا
قل استريحوا بني الدنيا فمذهبنا
بهاء الدين الصيادي قُلِ اسْتَريحوا بَني الدُّنيا فمذْهَبُنا لم يَزْحَمَنْهِمْ طَريقٌ كلُّهُ دِينُ
شدت دارا خلتها مكرمة
علي العبرتائي شِدتَ داراً خِلتَها مَكرُمَةً سَلَّطَ اللَهُ عَلَيها الغَرَقا
ذو قصر أحدب من غير كبر
الببغاء ذو قصر أحدب من غير كبر محتقر المنظر خبار الحبر