العودة للتصفح المتقارب الوافر الكامل الوافر الطويل
حبا من تحت ذيل الحبي
الباخرزيحَبا من تحتِ ذَيلِ الحَبِيِّ
شعاعٌ كحاشيةِ المَشْرفي
أعادَ طرازَ رداءِ الهوى
ولكن تردَّى وشيكَ الهَويَ
وأطلعَ في جُنحِ ليلِ السَحابِ
صباحاً مُضيّاً وشيكَ المُضيَّ
هيَ النارُ تُعبدُ لا للصّلاةِ
إليها وتُعمدُ لا للصِّليَّ
ولكنَّ إشراقَها مُوهمٌ
بإيماضِ ثَغرٍ لسُعدى نَقيِّ
ذكرتُ عرارةَ نَجدٍ وعزّ
شميمُ العَرارةِ بعدَ العَشيّ
وجدَّدَ شَوقي وراءَ الضُّلوعِ
بلى الربعِ من بعدِ أخذي بليِّ
ومَن لي بسُعدى ومِن دونها
وقد حُجبتْ خلفَ مَرمىً قَصيِّ
نعيبُ الغُرابِ ونَبحُ الذِّئابِ
وحرشُ الضّبابِ ووَخْدُ المطيّ
يُقشّرُ بالضربِ منها اللِّحى
وتُشغلُ عن ضَربها باللِّحيِّ
وتَرمي قوائمَها كالسِّهام
وتُنبري هياكلُها كالقسيِّ
ببَهماء أحشاءُ أَحسائها
تَشكّتْ إلى الرَّكبِ وقعَ الدُّليِّ
قصائد مختارة
وظبي أفكر في تيهه
المحبي وظَبْيٍ أُفكِّر في تِيهِهِ فلا يحْظُر الوصلُ في خاطِرِي
ألا يا شبه ليلى لا تراعي
قيس بن الملوح أَلا يا شِبهَ لَيلى لا تُراعي وَلا تَنسَلَّ عَن وَردِ التِلاعِ
ما بين أطلال النقا ورماله
العُشاري ما بَين أَطلال النَقا وَرِماله بَدر ثَوى في القَلب عِندَ كَماله
ألا أهنأ أيها الصرح المشيد
جرجي شاهين عطية ألا أهنأ أيها الصرح المشيد فقد حلت بساحتك السعود
أشم مخارم الأعلام صخد
أبو داود الإيادي أَشَمُّ مَخَارِمِ الأعْلامِ صَخْدٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَنْفُخُ فِيهِ نَارَا
أحبة قلبي إن يكن ليس منجلي
حسن حسني الطويراني أَحبةَ قلبي إن يكن ليس منجلي بِعادكم والوَصلُ فوقَ المؤمَّلِ