العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الطويل
الخفيف
الطويل
الوافر
حالي حال اليائس الراجي
أبو العلاء المعريحالِيَ حالُ اليائِسِ الراجي
وَإِنَّما أَرجِعُ أَدراجي
إِذا رَأَيتُ الخَيرَ في رَقدَتي
عَدَدتُها لَيلَةَ مِعراجي
إِن قُمتُ مِن وبرَةِ هَذا الثَرى
أُهدى إِلى خَضراءَ مِئراجِ
فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى نِعمَةٍ
تُعقِبُ مِن ضَنكٍ وَإِحراجِ
لَو أَنَّني البِرجيسُ أَو جارُهُ
نَزَلتُ مِن أَرفَعَ أَبراجِ
ما أُمُّ سِرياحٍ إِذا ما غَدَت
مُوَرِّثَتي أَدمُعَ دَرّاجِ
يَنسى الفَتى الحَربِيُّ في قَبرِهِ
أَيّامَ إِلجامٍ وَإِسراجِ
وَخَوضَهُ في نَفَيانِ الوَغى
عَلى طُموحِ الطَرفِ هَرّاجِ
وَخَضبَهُ الأَبيَضَ مُستَأنِساً
بِأَسوَدٍ لِلهَولِ فَرّاجِ
يَفُضُّ ما أَذهَبَ مِن قَونَسٍ
بِزِئبَقٍ يَمتَدُّ رَجراجِ
أَشَلَّ أَو أَعرَجَ دَهرٌ عَدا
فَوارِساً عَن شَكِّ أَعراجِ
قصائد مختارة
أهدى لنا التفاح من كفه
أبو هفان المهزمي
أهدى لنا التفاحَ من كفِّه
يا ليته أهداه من خدِّه
أيها القلب ما أراك تفيق
عمر بن أبي ربيعة
أَيُّها القَلبُ ما أَراكَ تَفيقُ
طالَ ما قَد تَعَلَّقَتكَ العَلوقُ
جهلت شهاب الدين ثم بلوته
الحيص بيص
جهلتُ شهاب الدين ثُمَّ بَلوْتُهُ
فعاينتُ كلَّ المجد عند أبي نصْرِ
أنا عبد لمالك مستطيل
الشريف العقيلي
أَنا عَبدٌ لِمالِكٍ مُستَطيلِ
حُسنُهُ جُملَةٌ بِلا تَفصيلِ
أما آن للخل المريض بأن يبرا
عبد القادر الجزائري
أما آن للخلّ المريض بأن يبرا
فإن صحيح الجسم منه شكا الضرا
ألا ينهى بنو صرد رياحا
جرير
أَلا يَنهى بَنو صُرَدٍ رِياحا
وَلَم تَعلَق حَبائِلُنا رِياحا