العودة للتصفح السريع الكامل الطويل الرمل الخفيف الطويل
جيب الربيع على الإحسان مزرور
فتيان الشاغوريجَيبُ الرَّبيعِ عَلى الإحسانِ مَزرورُ
وَذَيلُهُ بِبَديعِ الحُسنِ مَجرورُ
فَصلٌ تَبَسَّمَ عَن زُهرٍ وَعَن زَهَرٍ
فَلاحَ لِلناظِرينَ النَّورُ وَالنورُ
لِلمِسكِ في الزَّهرِ فاراتٌ يُذَبِّحُها
نَسيمُهُ فَهوَ مَسحوقٌ فَمَذرورُ
عَن زَعفَرانٍ رَنَت أَحداقُ نَرجِسِهِ
عَلى الزُمُرُّدِ وَالأَجفانُ كافورُ
أَما تَرى كيّماوِيَّ الرَبيع وَقَد
وافاهُ بِالنجحِ تَصعيدٌ وَتَقطيرُ
نِثارُهُ كُلَّما هَبَّ النَسيمُ عَلى ال
أَرضِ الدَراهِمُ بيضاً وَالدَنانيرُ
كَأَنَّ غُدرانَهُ راحٌ مُشَعشَعَةٌ
فَرَوضُهُ مُنتَشٍ وَالزَهرُ مَخمورُ
وَلِلطُيورِ عَلى دَوحاتِهِ طَرَبٌ
كَأَنَّما تُلِيَت فيها المَزاميرُ
عيدانُ ناياتِها تَحتَ البَلابِلِ كَال
قِيانِ ناياتُها تِلكَ المَناقيرُ
كَم بُلبُلٍ وَهَزارٍ ما دَعا سحراً
إِلّا وَلَبّاهُ قُمرِيٌّ وَشَحرورُ
فَكُلُّ عودٍ بِها عودٌ يُحَرَّقُ أَو
عودٌ يُحَرَّكُ مِنهُ البَمُّ وَالزيرُ
دِمَشقُ جَنَّةُ عَدنٍ ما يُفارِقُها
رضوانُ ذو البشرِ وَالوِلدانُ وَالحورُ
ما هَبَّ لِلصَبِّ مَمدودُ الهَواءِ بِها
إِلّا اِستَقَرَّ هَوىً في القَلبِ مَقصورُ
وَوَردُها كَخُدودِ الغيدِ رانِيَةً
سيقَت إِلى سوقِها مِنهُ بَواكيرُ
تَقولُ حينَ بِها أَنهارُها اِصطَفَقَت
أَحَلَّ ثَلجٌ بِها أَم ذابَ بَلّورُ
كَم جَدوَلٍ عِندَهُ سِربٌ يُسَرُّ بِهِ
فَسِربُهُ آمِنٌ وَالماءُ مَذعورُ
وَكَم أَكُفِّ يَواقيتٍ مُخَتَّمَةٍ
وَحَليُها ذَلِكَ المَنظومُ مَنثورُ
كَأَنَّما اِنبَسَطَت تَدعو لِخالِقِنا
أَن لا يَمَسَّ ضياءَ الدينِ مَحذورُ
هُوَ الإِمامُ الَّذي مَدحُ العُفاةِ لَهُ
حَقٌّ وَكُلُّ مَديحٍ غَيرَهُ زورُ
في كُلِّ فَضلٍ لَهُ فَصلُ الرَبيعِ فَذا
كَ الفَصلُ في الزَمَنِ المشكُوِّ مَشكورُ
أَضحى بِهِ الجَورُ مَطوِيَّ البِساطِ فَلَم
يُنشَر وَمِنهُ بِساطُ العَدلِ مَنشورُ
يا مَن يُساجِلُهُ اِربَع عَلى ظَلَعٍ
عَجزاً فَإِنَّكَ في التَقصيرِ مَعذورُ
وَإِن أَبَيتَ لَهُ إِلّا مُسابَقَةً
فَاِعلَم بِأَنَّكَ فيما رُمتَ مَغرورُ
لَو سابَقَتهُ الرِياحُ الهوجُ لَاِنخَزَلَت
طَريحَةً لَم يبن عَن جَريِها المورُ
وَالبَحرُ يَعجَزُ عَن يُمناهُ مُطلَقَةً
بِجودِهِ فائِضاً وَالبَحرُ مَسجورُ
دِمَشقُ ظاهِرُها أَضحى وَباطِنُها
كِلاهُما مُشرِقٌ بِالحُسنِ مَعمورُ
هُناكَ دارا ضِياءِ الدينِ يَقصُرُ عَن
هُما قُصورُ المُلوكِ الشُمِّ وَالدورُ
لما أُديرَت بِباناسَ النَواعيرُ
بِالدارِ قُلنا أُثيرَت بِالنَّوَى عيرُ
يَدعُّ في صَدرِها دَعّاً بِراحَتِهِ
فَتَنثَني وَلَها جدٌّ وَتَشميرُ
تَبكي عَلَيهِ اِشتِياقاً إِذ يُعانِقُها
كَما بَكى في زَمانِ الهَجرِ مَهجورُ
لَها حنينٌ حَنينَ النيبِ تُفصَلُ عَن
فصلانِها فَهيَ صُعرٌ نَحوَها صورُ
كَذاكَ كَفُّ ضِياءِ الدينِ نائِلُها
بِالبَدءِ وَالعَودِ مَشهودٌ وَمَشهورُ
أَقسَمتُ ما الرّاحُ راحُ الشامِ أَبرَزَها ال
راوونَ فَاِمتَلَأَت مِنها قَواريرُ
صَفَت وراقَت فَأَهدَت مِن أَشِعَّتِها
لِلشَّربِ أَردِيَةً مَنسوجُها نورُ
تَأَرَّجَت فَتَوَلّى المِسكُ مُنخَزِلاً
وَقَلبُهُ حَسَداً لِلعَرفِ مَكسورُ
وَماءُ وَردِ نَصيبين اِنثَنى خَجَلاً
مِن نَشرِها فَهوَ مَغلوبٌ فَمَقهورُ
يَوماً بِأَصفى وَلا أَذكى إِذا ذُكِرَت
في الدَهرِ أَخلاقُهُ الغُرُّ المَشاهيرُ
أَنتُم بَنو الشَهرَزورِيِّ الكِرامُ لَكُم
مَدحٌ يَسيرُ بِهِ الراوونَ مَأثورُ
لَكُم طَيالِسَةٌ لَم تَألُ تَحسُدُها ال
التيجانُ مِنها لِواءُ العِلمِ مَنصورُ
تَعلو المَناكِبَ في قَلبِ المَواكِبِ تَس
مو كَالكَواكِبِ مِنها الضِدُّ مَدحورُ
أَبا الفَضائِلِ أَبّاءَ الرَذائلِ مَن
يَحلُل بِواديكَ يَرحَل وَهوَ مَسرورُ
القاسِمُ المُقسِمُ المَجدُ الصَريحُ لَهُ
أَن لا نَظيرَ لَهُ في الخَلقِ مَنظورُ
تُكسى بِهِمَّتِهِ العَليا وَهامَتِهِ
طيالِسُ الفَضلِ فَخراً وَالمَنابيرُ
أَموالُهُ في اِكتِسابِ المَجدِ يُنفِقُها
لا كَالَّذي مالُهُ بِالذَمِّ مَصرورُ
وَخازِنُ المالِ كَي يَحظى سِواهُ بِهِ
بَهيمَةٌ قادَها بِالذُلِّ تَسخيرُ
لِم لَم يَكُن كَضِياءِ الدينِ يَرغَبُ في
حُسنِ الثَنا فَهوَ مَرجُوٌّ وَمَأجورُ
لا زالَ مُرتَفِعاً بِالفِعلِ ناصِبَ مَن
عادى وَشانِئُهُ لِلجَزمِ مَجرورُ
وَالفَتحُ وَقفٌ عَلَيهِ وَالحَسودُ عَلى
وَصمٍ مِنَ الضَيمِ مَبنِيٌّ فَمَكسورُ
ما عادَ عَن صور سور المَوجِ مُنهَزِماً
وَعاشَ في العِزِّ حَتّى يُنفَخُ الصورُ
قصائد مختارة
سمحت للدهر بما عندي
الأحنف العكبري سمحت للدهر بما عندي فزاد بي جهداً على جهدي
أشبهت والدك الأديب المصطفي
محمد ولد ابن ولد أحميدا أشبَهتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي أدَباً وصِيتُكَ في البَرِيَّةِ قَد طَفَا
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
حسان بن ثابت فَمَن لِلقَوافي بَعدَ حَسّانَ وَاِبنِهِ وَمَن لِلمَثاني بَعدَ زَيدِ بنِ ثابِتِ
يا بلادي
إلياس أبو شبكة يا بِلادي هُوَ ذا قَلبِيَ يَبكي
موقف البين مأتم العاشقينا
سعيد بن حميد موقفُ البينِ مأتمُ العاشقينا لا ترى العينُ فيه إلا حزينا
وضعت يدي حينا على العين والقلب
أبو الفضل الوليد وضَعتُ يدي حيناً على العين والقلبِ لأعلمَ ما فيها وفيهِ من الحبّ