العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الرمل
المتقارب
الخفيف
الوافر
جواهر العطاء
معز بخيترعاك الله "جوهرة"
تتوه بنورها الشمسُ
دعت للخير آفاقاً
هفا بروائها الدرسُ
بك الإنجاز مفخرة
وتعظيمٌ به بأسُ
عروشك في الدنا تضوي
شمائلك التي تكسو
بحار الأرض بالسقيا
بإيقاع له جرسُ
فخيرك كالسنا قمر
و وعدك بالمنى غرسُ
أقمت الصرح إيماناً
فلا ننفك نقتبسُ
من شيمائك العبر
ومن إشراقك القبَسُ
أميرتنا التي فيها
روحُ النُبل تنعكسُ
بكل فضائل كبرى
بلا صخب ولا همسُ
بنت للطب أمجاداً
ومجدك في العلا يرسو
على الأكوان ممزوجاً
بعطفٍ ليس ينتكسُ
سنحكي للورى قصصاً
فصولاً ساقها الأمسُ
للمستقبل الآتي
مقاماً ما به يأسُ
فتلك "جواهرٌ" عظمى
تراءت في النُهى قدْسُ
بآفاقٍ مطرزة
وفخر ليس يندسُ
لنا في الخير مكرمة
تطول بقدرها الرأس
رعاك الله إيماناً
له الأقدار تلتمس
بريق صفائه الزاهي
وحُسن نقائه السلِسُ
قصائد مختارة
كماشيكم من أجله انكمش السعد
لسان الدين بن الخطيب
كُماشِيُّكُمْ منْ أجْلِهِ انْكَمَشَ السّعْدُ
إذا ما اطّرَحْتُمْ شُؤْمَهُ أُنْجِزَ الوعْدُ
الفخر يرقص كالمسرور والطرب
المفتي عبداللطيف فتح الله
الفَخرُ يَرقُصُ كَالمَسرورِ والطرِبِ
وَالعِزُّ يَختالُ وَالعَلياءُ في طربِ
هتف الداعي فلبى واعتزم
أحمد محرم
هتف الدّاعي فلبَّى واعتزمْ
ومضَى يَلقَى العِدَى في المُزدَحَمْ
مددت إليك أيادي الحشا
أبو الهدى الصيادي
مددت إليك أيادي الحشا
فقطعتها منك بالمهلة
جر فإني بالجور في الحب راضي
شهاب الدين التلعفري
جرُ فإني بالجورِ في الحبِّ راضي
إي وأجفانكَ الصَّحاحِ المراضِ
تأملت الكتاب فكان فيه
تميم الفاطمي
تأملتُ الكتابَ فكان فيه
مواقِعُ سَهْوِ ما خَطَّتْ يداكا