العودة للتصفح
الكامل
المجتث
الخفيف
البسيط
الخفيف
المتقارب
جنى علي فأجرى أدمعي نهرا
ابن سودونجنى عليّ فأجرى أدمعي نهراً
ظبي إذا خال دمعي سائلاً نهرا
ولو قضيت بوصلي في الهوى وطري
لَهَان ما قد مضى من العنا وطرا
قلبي وهي في الهوى لما أبى وصبا
لأغيد أميد يوالي الحشا وَصَبا
ما إن بدا وغدا يشدو على وتر
إلا سبى مُهجاً تُصغي له وترى
ناديت والدمع من عيني قد وكفا
يا مُنية القلب حسبي ما جرى وكفى
أمسى فؤادي من وجدي على خطر
مُذ شفّه قدّك الميّاس إذ خطرا
سهام جفنك ما لي في الهوى ولها
قد أكسبت إذ سبت عقلي بها ولها
إخال إن فتكت ليلي بلا سحر
أوّاه هل فتكها للّيل قد سحرا
هواك لم يُبق لي روحاً ولا ذهباً
وإن رضيت فَسَهلٌ كُلّ ما ذهبا
فذاك في وطني يحلو وفي سفري
يا فائق البدر حُسناً كلما سفرا
قصائد مختارة
هذا أفندينا الذي خضعت له
إبراهيم مرزوق
هذا أفندينا الذي خضعت له
شم الملوك الغلب ابراهيم
عجبت من ذي ضياء
صلاح الدين الصفدي
عجبت من ذي ضياءٍ
يهدى إلى سناه
يا فماً ضاق عند أهل القوافي
طانيوس عبده
يا فماً ضاق عند أهل القوافي
وكفاهم بضيقهِ كل ضيق
أقول والصبح لا تبدو مخايله
لسان الدين بن الخطيب
أقولُ والصّبْحُ لا تَبْدو مَخايِلُهُ
وقد تعجّبْتُ منْ سُهْدي ومِنْ أرَقِي
كيف أغويتني وأمعنت صدا
إبراهيم طوقان
كَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدا
يا حَبيبياً أَعطى قَليلاً وَأَكدى
كفاني المؤيد عتب الزمان
ابن نباته المصري
كفاني المؤيد عتب الزمان
وأنقذني من إسار الشقا