العودة للتصفح البسيط الطويل السريع
جنات عدن حللت فيها
علي الحصري القيروانيجَنّاتُ عَدنٍ حَلَلتَ فيها
أَفلَحتَ فَليَهنَكَ الفَلاحُ
حَلَلتَ فيها مَحَلَّ برٍّ
حليَةُ أَعمالِهِ الصَلاحُ
حَيَّتكَ ولدانَها وَقالَت
بُشراكَ روحٌ بِها وَراحُ
حُبيّبُ النَفسِ أَيّ رُزءٍ
أَتاحَ لي حَينُكَ المُتاحُ
حارَبَني الدَهرُ فيكَ حَرباً
لَم يَقِها الدِرعُ وَالسِلاحُ
حَكَّمت العَينُ فيكَ ضُرّاً
يَعتَلُّ مِن ذِكرِهِ الصِحاحُ
حَتّى ذَوي رَوضُكَ المُنَدّى
وَاِربَدَّ مِن وَجهِكَ الصَباحُ
حَديقَتي أَينَ جُلّناري
وَأَعيُنُ النَرجِسِ المِلاحُ
حلّيت مَعنىً بِكُلِّ عَينٍ
مَعينُها مِنكَ مُستَماحُ
حقَّ لِيَ القَرحُ غِبتَ عَنّي
وَلَيسَ لي غَيركَ اِقتِراحُ
حرِّمتُ نَومي عَلى جُفوني
وَهوَ حَلالٌ لَها مُباحُ
حاشا حثاثٍ يلمُّ فيهِ
طَيفٌ تداوى بِهِ الجِراحُ
حاوَلتُ لُقياكَ مُذ زَمانٍ
لَيسَ لَهُ بِالمُنى سَماحُ
حَضَرتَ أَو غِبتَ ما لِقَلبي
إِلّا إِلى ذِكرِكَ اِرتِياحُ
حَسبي بِلُقياكَ في ضَميري
مَحَلُّكَ القَلبُ لا براحُ
قصائد مختارة
كم ذا أداري الهوى والنفس في تلف
أبو الصوفي كم ذا أُدارِي الهوى والنفسُ فِي تلفِ أُبيت بَيْنَ الأسى والسُّهد واللّهَفِ
السبايا بالكفن الأسود
محمد مظلوم إلى أمي كان الفجر، ينام في قاعة تسورها الزهور المحترقة ويصرخ في تناقض الأشجار، وعند كل خطوة، كنت أزرع قرطاً وأقتل طفلاً.
إليكن عني فانصرفن على مهل
ابن المقرب العيوني إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ فَلَستُ بِمُرتاعٍ لِهَجرٍ وَلا وَصلِ
وأقسى ما على الإنسان صحب
ماجد عبدالله وأقسى ما على الإنسانِ صَحبٌ أضاعوا الودّ لما استُودِعُوهُ
استاك بالمسواك خالي اللمى
المفتي عبداللطيف فتح الله اِستاكَ بِالمِسواكِ خالي اللّمَى وَقَبَّلَ المِسواك منهُ الشّفاهْ
أودى بنا الهجر لو ذقتم مرارته
عفاف عطاالله أَوْدَى بِنا الهجرُ لو ذُقتم مرارتَـهُ عُدتمْ بوصلٍ معَ الإشرقِ يُحيينا