العودة للتصفح البسيط مجزوء الخفيف الوافر الطويل الكامل
جمال الهدى والمكرمات ومن له
الهبلجمالُ الهدى والمكرمات ومن لَه
عُلىً لا يداني حصرهنّ لسانُ
وسابقُ أربابِ المكارمِ عن يَدٍ
إذا ضمّها يوم الفخارِ رهانُ
وشيعي آل المصطفى سادة الورى
جميعاً ومن هُم للأنام أمانُ
وليث الوغى إن قهقرتْ أسد الشرى
وقيل غداة الرّوع أين فلان
يرومُ بنو العلياء شأوَكَ في العُلَى
فأتعَبْتَهم مُذ كنتَ قَطّ وكانوا
وما زلتَ مِقداماً لكلّ كريهةٍ
قَرِينَاكَ فيها مُرهفٌ وسنانُ
تجاهدُ أهل البغي حتّى تُخرّموا
فأعطوا على الرّغم القياد ودانوا
وما زانكَ المجدُ الأثيل وإنّما
لعمري بكَ المجد الأثيلُ يُزانُ
رجوتُكَ بعد الله فيما أهمّني
وأيُّ عزيزٍ قد رَجاكَ يُهانُ
ووجّهتُ آمالي خِماصاً لَعلّها
تعودُ من الإِحسان وهي بِطانُ
وفي النّفسِ حاجاتٌ وفيك فطانةٌ
سكوتي خطابٌ عندها وبيانُ
ومثلكَ من يُرجَى لكلِّ عظيمةٍ
ومثلي عَلى ما أرتجيه يُعانُ
ولا زلتَ مَحْروِسَ الجناب بحفظٍ مَنْ
له كلُّ حينٍ في البريّة شانُ
قصائد مختارة
لا غرو أن ضاعت الأعياد بينكم
ابن عنين لا غَروَ أَن ضاعَتِ الأَعيادُ بَينَكُمُ رِفقاً كَأَنّي بِكُم قَد ضاعَتِ الجُمَعُ
رب ساع لقاعد
معاوية بن أبي سفيان رُبّ ساعٍ لِقَاعِدِ واسلمي أمّ خالدِ
سلوان لا تحزني
فاروق جويدة سلوان لا تحزني إن خانني الأجل ما بين جرح وجرح ينبت الأمل
خلا جيبي ففارقني رفاقي
زكي مبارك خلا جيبي ففارقني رفاقي بما في الجيب يقترب الرفاق
تخطر كالبدر المنير على غصن
الهبل تخطّر كالبدرِ المنير عَلى غصنِ وأسفرَ عن ليلِ الذّوائب في دَجْنِ
برحاب تلك الربوة الخضراء
سليمان الصولة برحاب تلك الربوة الخضراءِ عانقت ذات الربوة البيضاءِ