العودة للتصفح
الرجز
المتقارب
الطويل
البسيط
جمال الريف
محمد العيد آل خليفةهزك للشعر حنات وأشواق
وعاودتك حساسات وأذواق
اليوم صدرك للأفراح منشرح
فما عليه من الأتراح أغلاق
أقم هنيئا فما في القلب موجدة
ونم قريرا فما بالعين إراق
حيتك في البدو كل الكائنات به
الريح عازفة والروض صفاق
والحقل محتفل الأشجارمن طرب
تشدو وتهفو به ورق وأوراق
والنهر في جنبات السفح منبسط
والماء في جنبات النهررقراق
وفي الكروم عناقيد تحف بها
كأنها في نحورالغيد أطواق
وفي المزارع قطعان منوعة
ضأن ومعز وأبقار وأنياق
تشدو الرعاة بسوق للغناء بها
وللغناء كما للشعر أسواق
لهم مزامير بالألحان صادحة
كأنها في صدى الوديان أبواق
والوحش سلوان في الغابات منطلق
والطير جذلان في الأوكار زقزاق
والشمس زاهرة في كل آونة
كأن إمساءها في العين إشراق
والبدر في الليل يبدوا زاهدا ورعا
له إلى الله إخبات وإطراق
أو عاشقا ساهرا في الحي منفردا
وقد غفت من رعاة الحي أحداق
يا ساهر الليل لا خانتك باصرة
ولا عداك على الغافين إشفاق
إنزل إلينا قليلا نصحب زمنا
فكلنا لجمال البدو عشاق
الكوخ أبهى من الأفلاك نيرة
والقصر يعلو طاق فوقه طاق
فقل لمن هو في نشدان راحته
إلى الحواضر بالجدان منساق
دع الحواضر لا يغررك زخرفها
فجوها قاتم كالغاز خناق
واغش البوادي تنعم في مرابعها
عيشا ويخطئك إعسار وإملاق
عيش البوادي نضير لا نظير له
وجوها لعضال الداء ترياق
فما كأودية البادين أودية
ولا كآفاقهم في الأرض آفاق
أنظر تجد خلل الأكواخ مائدة
تميد من فوقها بالرزق أطباق
مبسوطة لبني الإنسان مطلقة
على يد كلها بسط وإطلاق
يا رب شكرك حق لست أجحده
فما سواك لهذا الخير خلاق
قصائد مختارة
أقدم صدام إنهم بنو عدس
لقيط بن زرارة
أَقْدِمْ صِدامُ إِنَّهُمْ بَنُو عُدُسْ
الْمَعْشَرُ الْجِلَّةُ فِي الْقَوْمِ الْحُمُسْ
اللحن الضائع
إبراهيم الوائلي
حرّكي شاعراً سوايَ يغنِّي
أنا ضيّعتُ يا بنةَ الروض لحني
إلى سيدي الذي لم يحضر
أحمد اللهيب
(1)
... ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،
مصارع قتلى من العاشقي
السراج البغدادي
مصارع قتلى من العاشقي
نن ما لدمائهم طالب
ألا رب أمر معضل قد ركبته
فالج بن خلاوة
ألا رُبَّ أَمْرٍ مُعْضِلٍ قَدْ رَكِبْتُهُ
بِثِنْتَيَّ فِعْلَ التَّيَّحانِ الْمُضَلَّلِ
عشقتها من بنات الكوخ طاهرة
صالح الشرنوبي
عشقتها من بنات الكوخ طاهرةً
عذراء من نظرتهُ عاش مسحورا